الشيخ الأميني
372
الغدير
أخبار شعراء البصرة . وبهذا العنوان ينقل عنه الآمدي في [ المؤتلف والمختلف ص 67 ، وابن حجر في " الإصابة " 3 ص 270 . أخبار شعراء الحجاز . وبهذا الاسم ينقل عنه ابن حجر في الإصابة 4 ص 74 ، 163 ويقول : ذكر دعبل في طبقات الشعراء في أهل الحجاز . أخبار شعراء بغداد . ينقل عنه باسم كتاب شعراء بغداد الآمدي في " المؤتلف " ص 67 . وله ديوان شعر مجموع كما في تاريخ ابن عساكر . وقال ابن النديم : عمله الصولي نحو ثلاثمائة ورقة . وعد في فهرسته 210 من تآليف أبي الفضل أحمد بن أبي طاهر : كتاب : اختيار شعر دعبل . ومن آيات نبوغه : قصيدته في ذكر مناقب اليمن وفضايلها من ملوكها وغيرهم على نحو ستمائة بيتا كما في [ نشوار المحاضرة ] للتنوخي ص 176 . مطلعها : أفيقي من ملامك يا طعينا * كفاك اللوم مر الأربعينا يرد بها على الكميت في قصيدته التي يمتدح بها نزارا وهي ثلاثمائة بيتا أولها : ألا حييت عنا يا مدينا * وهل ناس تقول مسلمينا ؟ ! قالها الكميت ردا على الأعور الكلبي في قصيدته التي أولها : أسودينا واحمرينا . . . فرءا دعبل النبي صلى الله عليه وآله في النوم فنهاه عن ذكر الكميت بسوء . ولم يزل دعبل كان عند الناس جليل القدر حتى رد على الكميت فكان مما وضعه ( 1 ) ورد عليه أبو سعد المخزومي بقصيدة . وعلى أثر هذه المناجزة والمشاجرة افتخرت نزار على اليمن وافتخرت اليمن على نزار ، وأدلى كل فريق بماله من المفاخر ، وتخربت الناس ، وثارت العصبية في البدو والحضر فنتج بذلك أمر مروان بن محمد الجعدي ، وتعصبه لقومه من نزار على اليمن ، وانحرف اليمن عنه إلى الدعوة العباسية وتغلغل الأمر إلى انتقال الدولة عن بني أمية إلى بني هاشم ، ثم ما تلا ذلك من قصة معن بن زائدة باليمن ، وقتله أهلها تعصبا لقومه من ربيعة وغيرها من نزار ، وقطعه الحلف الذي كان بين اليمن وربيعة
--> ( 1 ) الأغاني 18 ص 29 ، 31 .