الشيخ الأميني
366
الغدير
وقول سليم ( سليمان ) بن صرد الخزاعي يوم صفين : يا لك يوما كاسفا عصبصبا * يا لك يوما لا يواري كوكبا يا أيها الحي الذي تذبذبا * لسنا نخاف ذا ظليم حوشبا لأن فينا بطلا مجربا * ابن بديل كالهزبر مغضبا أمسى علي عندنا محببا * نفديه بالأم ولا نبقي أبا وقول الشني في أبيات له : فإن يك أهل الشام أودوا بهاشم * وأودوا بعمار وأبقوا لنا ثكلا وبابني بديل فارسي كل بهمة * وغيث خزاعي به ندفع المحلا ( 1 ) وأما أبو المترجم علي بن رزين فكان من شعراء عصره ، ترجمه المرزباني في " معجم الشعراء " 1 ص 283 ، وجده رزين كان مولى عبد الله بن خلف الخزاعي أبي طلحة الطلحات كما ذكره ابن قتيبة في الشعر والشعراء . وعم المترجم عبد الله بن رزين ، أحد الشعراء كما ذكرة ابن رشيق في " العمدة " . وابن عمه أبو جعفر محمد أبو الشيص ابن عبد الله المذكور ، شاعر له ديوان عمله الصولي في مائة وخمسين ورقة ، توجد ترجمته في " البيان والتبيين " 3 ص 83 ، " الشعر والشعراء " ص 346 ، " الأغاني " 15 ص 108 ، " فوات الوفيات " 2 ص 25 . وغيرها . وترجمه ابن المعتز في طبقاته ص 26 - 33 وذكر له قصايد طويلة غير أنه عكس في اسمه واسم أبيه وذكره بعنوان : عبد الله بن محمد . والصحيح : محمد بن عبد الله . وعبد الله بن أبي الشيص المذكور ، شاعر له ديوان في نحو سبعين ورقة ، وذكره أبو الفرج في " الأغاني " 15 ص 108 وقال : إنه شاعر صالح الشعر وكان منقطعا إلى محمد بن طالب فأخذ منه جامع شعر أبيه ومن جهته خرج إلى الناس . وترجمه ابن المعتز في طبقاته ص 173 . * ( أبو الحسن علي أخو دعبل ) * كان شاعرا له ديوان شعر نحو خمسين ورقة كما في فهرست ابن النديم ، سافر مع أخيه المترجم إلى أبي الحسن الرضا سلام الله عليه سنة 198 وحظيا بحضرته الشريفة مدة طويلة ، قال أبو الحسن علي هذا : رحلنا أنا ودعبل سنة 198 إلى سيدي أبي الحسن
--> ( 1 ) البهمة بالضم : الجيش . المحل : الخديعة والكيد . الشدة . الجدب