الشيخ الأميني

323

الغدير

تلقاه يوم القيامة لتجده قائما على حوض رسول الله صلى الله عليه وآله يذود عنه رايات المنافقين بيده عصا من عوسج ، حدثنيه الصادق المصدوق صلى الله عليه وآله وقد خاب من افترى . وأخرجه الطبراني وفي لفظه : لتجدنه مشمرا حاسرا عن ذراعيه يذود الكفار والمنافقين عن حوض رسول الله صلى الله عليه وآله قول الصادق المصدوق محمد . * ( قوله ) * : وإليك الجواز تدخل من شئت * جنابا ومن تشاء جحيما أشار به إلى معنى ورد في أخبار كثيرة نقتصر بذكر بعضها . 1 - أخرج الحافظ ابن السمان في الموافقة عن قيس بن حازم قال : التقى أبو بكر الصديق وعلي بن أبي طالب فتبسم أبو بكر في وجه علي فقال له : مالك تبسمت ؟ ! قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله : يقول : لا يجوز أحد الصراط إلا من كتب له علي الجواز . وذكر في الرياض النضرة 2 ص 177 و 244 . والصواعق 75 . وإسعاف الراغبين 161 . 2 - عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة أقام الله عز وجل جبريل ومحمدا على الصراط فلا يجوز أحد إلا من كان معه براة من علي بن أبي طالب . أخرجه الخطيب الخوارزمي في " المناقب " ص 253 . والفقيه ابن المغازلي في " المناقب " بلفظ : علي يوم القيامة على الحوض لا يدخل إلا من جاء بجواز من علي بن أبي طالب . وذكره القرشي في شمس الأخبار ص 36 . 3 - أخرج الحاكمي عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة ونصب الصراط على جسر جهنم ما جازها أحد حتى كانت معه براءة بولاية علي بن أبي طالب . وذكر في [ فرايد السمطين ] في الباب الرابع والخمسين . و [ الرياض النضرة ] 2 ص 172 . 4 - عن الحسن البصري عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة يقعد علي بن أبي طالب على الفردوس وهو جبل قد على على الجنة وفوقه عرش رب العالمين ، ومن سفحه يتفجر أنهار الجنة وتتفرق في الجنان ، وهو جالس على كرسي من نور يجري بين يديه التسنيم ، لا يجوز أحد الصراط إلا ومعه براة بولايته وولاية أهل بيته يشرف على الجنة فيدخل محبيه الجنة ومبغضيه النار . أخرجه الخوارزمي في