الشيخ الأميني

321

الغدير

وقوله في مدحه عليه السلام : أنت عين الإله والجنب من فرط فيه يصلى لظى مذموما أنت فلك النجاة فينا وما زلت صراطا إلى الهدى مستقيما وعليك الورود تسقي من الحو - ض ومن شئت ينثني محروما وإليك الجواز تدخل من شئت * جنانا ومن تشاء جحيما مر بيان ما في بعض هذه الأبيات . ( قوله ) : وعليك الورود تسقي من الحو - ض ومن شئت ينثني محروما فيه إيعاز إلى أن سقاية الحوض ( الكوثر ) يوم القيامة بيد علي أمير المؤمنين يسقي منه محبيه ومواليه ويذود عنه المنافقين والكفار ، وورد في ذلك أحاديث في الصحاح والمسانيد ونحن نذكر بعضها : 1 - أخرج الطبراني بإسناد رجاله ثقات عن أبي سعيد الخدري قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : يا علي معك يوم القيامة عصا من عصي الجنة تذود بها المنافقين عن الحوض . " الذخاير " ص 91 ، " الرياض " 2 ص 211 ، " مجمع الزوائد " 9 ص 135 ، " الصواعق " 104 . 2 - أخرج أحمد في " المناقب " بإسناده عن عبد الله بن إجارة قال : سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وهو على المنبر يقول : أنا أذود عن حوض رسول الله صلى بيدي هاتين القصيرتين الكفار والمنافقين كما تذود السقاة غريبة الإبل عن حياضهم . ورواه الطبراني في الأوسط . وذكر في مجمع الزوايد 9 ص 139 ، والرياض النضرة 2 ص 211 ، وكنز العمال 6 ص 403 . 3 - أخرج ابن عساكر في تاريخه بإسناده عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لعلي : أنت أمامي يوم القيامة فيدفع إلي لواء الحمد فأدفعه إليك وأنت تذود الناس عن حوضي . وذكره السيوطي في " الجمع " كما في ترتيبه 6 ص 400 وفي ص 393 عن ابن عباس عن عمر في حديث طويل عنه صلى الله عليه وآله : وأنت تتقدمني بلواء الحمد وتذود عن حوضي . 2 - أخرج أحمد في " المناقب " بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله