الشيخ الأميني

309

الغدير

وخمسون درهما فضلت من عطائه أراد أن يشتري بها خادما لأم كلثوم . ثم قال : من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن محمد . ثم تلا هذه الآية قول يوسف : واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب . ثم أخذ في كتاب الله . ثم قال : أنا ابن البشير ، وأنا ابن النذير ، أنا ابن النبي ، أنا ابن الداعي إلى الله بإذنه ، وأنا ابن السراج المنير ، وأنا ابن الذي أرسل رحمة للعالمين ، وأنا من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وأنا من أهل البيت الذين افترض الله عز وجل مودتهم وولايتهم فقال فيما أنزل على محمد : قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى . م - وفي لفظ الحافظ الزرندي في [ نظم درر السمطين ] وأنا من أهل البيت الذين كان جبريل عليه السلام ينزل فينا ويصعد من عندنا ، وأنا من أهل البيت الذين افترض الله تعالى مودتهم على كل مسلم وأنزل الله فيهم : قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا . واقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت ] . أخرجه البزار والطبراني في الكبير . وأبو الفرج في مقاتل الطالبيين . وابن أبي الحديد في شرح النهج 4 ص 11 . والهيثمي في مجمع الزوايد 9 ص 146 . وابن الصباغ المالكي في الفصول ص 166 وقال : رواه جماعة من أصحاب السير وغيرهم . والحافظ الكنجي في الكفاية ص 32 من طريق ابن عقدة عن أبي الطفيل . والنسائي عن هبيرة ، وابن حجر في الصواعق ص 101 و 136 . والصفوري في نزهة المجالس 2 ص 231 . والحضرمي في الرشفة 43 . 8 - أخرج الطبري في تفسيره 24 ص 16 بإسناده عن السدي عن أبي الديلم قال : لما جيئ بعلي بن الحسين ( الإمام السجاد ) رضي الله عنهما أسيرا فأقيم على درج الدمشق قام رجل من أهل الشام فقال : الحمد لله الذي قتلكم واستأصلكم وقطع قرني الفتنة . فقال له علي بن الحسين رضي الله عنه : أقرأت القرآن ؟ ! فقال : نعم . قال : فقرأت آل حم ؟ ! قال : قرأت القرآن ولم أقرأ آل حم . قال : ما قرأت : قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى . قال : وإنكم لأنتم هم ؟ ! قال : نعم . ورواه الثعلبي في تفسير بإسناده . وأشار إليه أبو حيان في تفسيره 7 ص 516 .