الشيخ الأميني
299
الغدير
بيان ما حوته الأبيات من الحديث مما أخرجه أعلام العامة * ( قوله ) * إنا روينا في الحديث خبرا * يعرف ساير من كان روى أخرج الحافظ الدارقطني وابن عساكر : إن رجلين أتيا عمر بن الخطاب وسألاه عن طلاق الأمة ، فقام معهما فمشى حتى أتى حلقة في المسجد فيها رجل أصلع فقال : أيها الأصلع ما ترى في طلاق الأمة ؟ ! فرفع رأسه إليه ثم أومى إليه بالسبابة والوسطى ، فقال لهما عمر : تطليقتان . فقال أحدهما : سبحان الله جئناك وأنت أمير المؤمنين فمشيت معنا حتى وقفت على هذا الرجل فسألته فرضيت منه أن أومى إليك . فقال لهما : تدريان من هذا ؟ ! قالا : لا . قال : هذا علي بن أبي طالب أشهد على رسول الله صلى الله عليه وآله لسمعته وهو يقول : إن السماوات السبع والأرضين السبع لو وضعا في كفة ثم وضع إيمان علي في كفة لرجح إيمان علي بن أبي طالب . م - وفي لفظ الزمخشري : جئناك وأنت الخليفة فسألناك عن طلاق فجئت إلى رجل فسألته ، فوالله ما كلمتك . فقال له عمر : ويلك أتدري من هذا ؟ الحديث ] . ونقله عن الحافظين : الدارقطني وابن عساكر ] الكنجي في الكفاية ص 129 وقال : هذا حسن ثابت . ورواه من طريق الزمخشري خطيب الحرمين الخوارزمي في المناقب ص 78 ، والسيد علي الهمداني في مودة القربى . وحديث الميزان رواه عن عمر محب الدين الطبري في " الرياض " 1 ص 244 ، والصفوري في " نزهة المجالس " 2 ص 240 . * ( قوله ) * : وقد روى عكرمة في خبر * ما شك فيه أحد ولا امترا أخرج أبو عبد الله الملا في سيرته عن ابن عباس : إنه مر بعد ما كف بصره على قوم يسبون عليا فقال لقائده : ما سمعت هؤلاء يقولون ؟ ! قال : سبوا عليا . قال : ردني إليهم . فرده فقال : أيكم الساب لله عز وجل ؟ ! قالوا : سبحان الله من سب الله فقد أشرك . قال : فأيكم الساب لرسول الله ؟ ! قالوا : سبحان الله ومن سب رسول الله فقد كفر . قال : أيكم الساب علي بن أبي طالب ؟ ! قالوا : أما هذا فقد كان . قال : فأنا أشهد بالله