الشيخ الأميني
280
الغدير
الحافظ السيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه 6 ص 392 نقلا عن الطبري وفي ص 397 عن الحفاظ الستة : ابن إسحاق . وابن جرير . وابن أبي حاتم . وابن مردويه وأبي نعيم . والبيهقي . وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 3 ص 254 . وذكره المؤرخ جرجي زيدان في تاريخ التمدن الاسلامي 1 ص 31 . والأستاذ محمد حسين هيكل في حياة محمد ص 104 من الطبعة الأولى . ورجال السند كلهم ثقات إلا أبو مريم عبد الغفار بن القاسم فقد ضعفه القوم وليس ذلك إلا لتشيعه فقد أثنى عليه ابن عقدة وأطراه وبالغ في مدحه كما في ( لسان الميزان ) ج 4 ص 43 ، وأسند إليه وروى عنه الحفاظ المذكورون وهم أساتذة الحديث ، وأئمة الأثر ، والمراجع في الجرح والتعديل ، والرفض والاحتجاج ، ولم يقذف أحد منهم الحديث بضعف أو غمز لمكان أبي مريم في إسناده ، واحتجوا به في دلايل النبوة والخصايص النبوية . وصححه أبو جعفر الإسكافي وشهاب الدين الخفاجي كما سمعت وحكي السيوطي في " جمع الجوامع " كما في ترتيبه 6 ص 396 تصحيح ابن جرير الطبري له . على أن الحديث ورد بسند آخر رجاله كلهم ثقات كما يأتي ، أخرجه أحمد في مسنده 1 ص 111 بسند رجاله كلهم من رجال الصحاح بلا كلام وهم : شريك . الأعمش . المنهال . عباد . وليس من العجيب ما هملج به ابن تيمية من الحكم بوضع الحديث فهو ذلك المتعصب العنيد ، وإن من عادته إنكار المسلمات ، ورفض الضروريات ، وتحكماته معروفة ، وعرف منه المنقبون أن مدار عدم صحة الحديث عنده هو تضمنه فضايل العترة الطاهرة . صورة أخرى جمع رسول الله صلى الله عليه وآله أو : دعا رسول الله صلى الله عليه وآله : بني عبد المطلب فيهم رهط كلهم يأكل الجذع ويشرب الفرق قال : فصنع لهم مدا من طعام فأكلوا حتى شبعوا قال : وبقي الطعام كما هو كأنه لم يمس ، ثم دعا بغمر فشربوا حتى رووا وبقي الشراب كأنه لم يمس . أو : لم يشرب . ثم قال : يا بني عبد المطلب ؟ إني بعثت إليكم خاصة