الشيخ الأميني

249

الغدير

علي إمامي لا أمتري * وخليت قولي بكان وكان قال لي : كان حدثني علي بن شجرة عن أبي بجير عن الصادق أبي عبد الله عليه السلام : إن أبا خالد الكابلي كان يقول بإمامة ابن الحنفية فقدم من كابل شاه إلى المدينة فسمع محمدا يخاطب علي بن الحسين فيقول : يا سيدي فقال أبو خالد : أتخاطب ابن أخيك بما لا يخاطبك بمثله ؟ فقال : إنه حاكمني إلى الحجر الأسود وزعم أنه ينطقه فصرت معه إليه فسمعت الحجر يقول : يا محمد ؟ سلم الأمر إلى ابن أخيك فإنه أحق منك . فقلت شعري هذا ، قال : وصار أبو خالد الكابلي إماميا . قال : فسألت بعض الإمامية عن هذا ، فقال لي : ليس بإمامي من لا يعرف هذا . فقلت : للسيد : فأنت على هذا المذهب أو على ما أعرف ؟ ! ؟ ! فأنشدني بيت عقيل بن علفة . خذا جنب هرشى ( 1 ) أوقفاه فإنه * كلا جانبي هرشى لهن طريق ومما رواه المرزباني له في مذهبه قوله : صح قولي بالإمامه * وتعجلت السلامة وأزال الله عني * إذ تجعفرت الملامه قلت من بعد حسين * بعلي ذي العلامة أصبح السجاد للإسلام * والدين دعامه قد أراني الله أمرا * أسأل الله تمامه كي ألاقيه به في * وقت أهوال القيامة 4 - كلمة المفيد : قال في " الفصول المختارة " ص 93 : وكان من الكيسانية أبو هاشم إسماعيل بن محمد الحميري الشاعر رحمه الله وله في مذهبهم أشعار كثيرة ثم رجع عن القول بالكيسانية وتبرأ منه ودان بالحق ، لأن أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام دعاه إلى إمامته وأبان له عن فرض طاعته ، فاستجاب له فقال بنظام الإمامة وفارق ما كان عليه من الضلالة ، وله في ذلك أيضا شعر معروف ومن بعض قوله في إمامة محمد رضوان الله عليه ومذهب الكيسانية قوله : ألا حي مقيم شعب رضوى * وأهد له بمنزله السلاما

--> ( 1 ) ثنية في طريق مكة قريبة من الجحفة وله طريقان يفضيان إلى موضع واحد .