الشيخ الأميني

243

الغدير

الأسود الدؤلي قال : كنا جلوسا عند أبي عمرو ابن العلاء فتذاكرنا السيد فجاء فجلس وخضنا في ذكر الزرع والنخل ساعة فنهض فقلنا : يا أبا هاشم مم القيام ؟ فقال : إني لأكره أن أطيل بمجلس * لا ذكر فيه لفضل آل محمد لا ذكر فيه لأحمد ووصيه * وبنيه ذلك مجلس نطف ردي ( 1 ) إن الذي ينساهم في مجلس * حتى يفارقه لغير مسدد وكان إذا استشهد شيئا من شعره لم يبدأ بشئ إلا بقوله : أجد بآل فاطمة البكور * فدمع العين منهمر غزير الأغاني 7 ص 246 - 266 رواة شعره وحفاظه 1 - أبو داود سليمان بن سفيان المسترق الكوفي المنشد المتوفى سنة 230 عن 70 عاما ، كان راوية شعره كما في " الأغاني " و " فهرست " الكشي ص 205 . 2 - إسماعيل بن الساحر كان راويته كما في " الأغاني " في غير موضع . 3 - أبو عبيدة معمر بن المثنى المتوفى 209 / 111 ، كان يروي شعره كما في " الأغاني " و " لسان الميزان " 1 ص 437 . 4 - السدري كان راويته كما في طبقات ابن المعتز ص 7 . 5 - محمد بن زكريا الغلابي الجوهري البصري المتوفى 298 ، كان يحفظ شعر السيد ويقرأه على العباسة بنت السيد ويصححه عليها كما في " أخبار السيد " للمرزباني . 6 - جعفر بن سليمان الضبعي البصري المتوفى 178 ، كان ينشد شعر السيد كثيرا فمن أنكره عليه لم يحدثه كما في " الأغاني " و " لسان الميزان " 1 ص 437 . 7 - يزيد بن محمد بن عمر بن مذعور التميمي كان يروي للسيد ويعاشره كما في " أخبار السيد " للمرزباني وقال أبو الفرج : كان يحفظ شعر السيد وينشده لأبي بجير الأسدي . 8 - فضيل بن الزبير الرسان الكوفي ، كان ينشد شعر السيد وقد أنشده للإمام الصادق عليه السلام وقد مر بعض حديثه .

--> ( 1 ) النطف : النجس .