الشيخ الأميني

227

الغدير

فطبوا في وجهه وائتمروا * بينهم فيه بأمر معضل 13 . أشهد بالله وآلاءه * والمرء عما قاله يسأل : أن علي بن أبي طالب * خليفة الله الذي يعدل وإنه قد كان من أحمد * كمثل هارون ولا مرسل لكن وصي خازن عنده * علم من الله به يعمل قد قام يوم " الدوح " خير الورى * بوجهه للناس يستقبل وقال : من قد كنت مولى له * فذا له مولى لكم موئل لكن تواصوا بعلي الهدى * أن لا يوالوه وأن يخذلوا 14 . قام النبي يوم خم خاطبا * بجانب الدوحات أو حيالها فقال : من كنت له مولى فذا * مولاه ربي اشهد مرارا قالها قالوا : سمعنا وأطعنا كلنا * وأسرعوا بالألسن اشتغالها وجاءهم مشيخة يقدمهم * شيخ يهني حيدرا مثالها قال له : بخ بخ من مثلكا * أصحبت مولى المؤمنين يا لها يا عجبا وللزمان عجب * تلقى ذوو الفكر به ضلالها إن رجالا بايعته إنما * بايعت الله ، فما بدا لها ؟ ! وكيف لم تشهد رجال عندما * استشهد في خطبته رجالها ؟ ! وناشد الشيخ فقال : إنني * كبرت حتى لم أجد أمثالها فقال : والكاذب يرمى بالتي * ليس تواري عمة تنالها أشار في الأبيات الأخيرة إلى ما مر ج 1 ص 166 - 185 و 191 - 195 من حديث مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام في الرحبة بحديث الغدير لما نوزع في خلافته وكتمان أنس بن مالك شهادته له وإصابة دعوته عليه السلام عليه . 15 . لمن طلل كالوشم لم يتكلم * ونؤي وآثار كترقيش معجم ؟ ؟