الشيخ الأميني
215
الغدير
هذه الأبيات رواها المرزباني ، كتبها السيد إلى والديه يدعوها إلى التشيع وولاء أمير المؤمنين وينهاهما عن سبه وكانا أباضيين 4 . إذا أنا لم أحفظ وصاة محمد * ولا عهده يوم " الغدير " مؤكدا فإني كمن يشري الضلالة بالهدى * تنصر من بعد الهدى أو تهودا وما لي وتيما أو عديا وإنما * أولو نعمتي في الله من آل أحمدا تتم صلاتي بالصلاة عليهم * وليست صلاتي بعد أن أتشهدا بكاملة إن لم أصل عليهم * وأدعو لهم ربا كريما ممجدا بذلت لهم ودي ونصحي ونصرتي * مدى الدهر ما سميت يا صاح سيدا وإن امرأ يلحى على صدق ودهم * أحق وأولى فيهم أن يفندا فإن شئت فاختر عاجل الغم ظلة * وإلا فامسك كي تصان وتحمدا هذه القصيدة توجد منها 25 بيتا . روى أبو الفرج في " الأغاني " 7 ص 262 : إن أبا الخلال العتكي دخل على عقبة بن سلم والسيد عنده وقد أمر له بجائزة وكان أبو الخلال شيخ العشيرة وكبيرها فقال له : أيها الأمير ؟ أتعطي هذه العطايا رجلا ما يفتر عن سب أبي بكر وعمر ؟ فقال له عقبة : ما علمت ذاك ولا أعطيته إلا على العشرة والمودة القديمة وما يوجبه حقه وجواره مع ما هو عليه من موالاة قوم يلزمنا حقهم ورعايتهم . فقال له أبو الخلان : فمره إن كان صادقا أن يمدح أبا بكر وعمر حتى نعرف براءته مما ينسب إليه من الرفض . فقال : قد سمعك فإن شاء فعل . فقال السيد : إذا أنا لم أحفظ وصاة محمد إلى آخر الأبيات ثم نهض مغضبا . فقام أبو الخلال إلى عقبة فقال : أعذني من شره أعاذك الله من السوء أيها الأمير ؟ قال : قد فعلت على أن لا تعرض له بعدها . 5 . قد أطلتم في العذل والتنقيد * بهوى السيد الإمام السديد يقول فيها :