الشيخ الأميني

133

الغدير

هو وعمرو بن العاص مع معاوية بصفين ، وكان من أشد من عنده على علي رضي الله عنه ، وكان علي رضي الله عنه يذكره في القنوت في صلاة الغداة يقول : اللهم عليك به . مع قوم يدعو عليهم في قنوته . وذكره على لفظ الطبري أبو الفدا في تاريخه 1 : 179 ] . م - وقال الزيلعي في نصب الراية 2 : 131 : قال إبراهيم : وأهل الكوفة إنما أخذوا القنوت عن علي ، قنت يدعو على معاوية حين حاربه ، وأهل الشام أخذوا القنوت عن معاوية قنت يدعو على علي ] . ورواه أبو المظفر سبط ابن الجوزي الحنفي في تذكرته ص 59 بلفظ الطبري حرفيا إلى قنوت معاوية وزاد فيه : محمد بن الحنفية ، وشريح بن هاني . وذكره ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 1 ص 200 نقلا عن كتابي صفين لابن ديزيل ( المترجم له ج 1 ص 73 ) ونصر بن مزاحم . وذكره الشبلنجي في " نور الأنصار " ص 110 . 8 - دعاء عايشة على عمرو لما بلغ عايشة قتل محمد بن أبي بكر جزعت عليه جزعا شديدا وجعلت تقنت وتدعو في دبر الصلاة على معاوية وعمرو بن العاص . رواه الطبري في تاريخه 6 ص 60 ، ابن الأثير في " الكامل " 3 ص 155 ، ابن كثير في تاريخه 7 ص 314 ، ابن أبي الحديد في شرح النهج 2 : 33 . 9 - الإمام الحسن الزكي وعمرو روى الزبير بن بكار في كتاب " المفاخرات " قال : اجتمع عند معاوية عمرو بن العاص ، والوليد بن عقبة بن أبي معيط ، وعتبة بن أبي سفيان بن حرب ، والمغيرة بن شعبة ، وقد كان بلغهم عن الحسن بن علي عليه السلام قوارص ( 1 ) وبلغه عنهم مثل ذلك فقالوا : يا أمير المؤمنين ؟ إن الحسن قد أحيا أباه وذكره ، وقال فصدق ، وأمر فأطيع ، وخفقت له النعال ، وإن ذلك لرافعه إلى ما هو أعظم منه ، ولا يزال يبلغنا عنه ما يسوءنا . قال معاوية : فما تريدون : ؟ قالوا : ابعث عليه فليحضر لنسبه ونسب أباه ونعبره ونوبخه ونخبره أن أباه قتل عثمان ونقرره بذلك ، ولا يستطيع أن

--> ( 1 ) الكلمة القارصة : التي تنغص وتؤلم . ج قوارص .