الشيخ الأميني
129
الغدير
الله وترحه . ( عيون الأخبار 1 ص 164 ) . * ( صورة أخرى على رواية ابن عبد ربه ) * ذكر عمرو بن العاص عند علي بن أبي طالب فقال فيه علي : عجبا لابن الباغية يزعم إني بلقائه أعافس وأمارس ، ألا وشر القول أكذبه ، إنه يسأل فيلحف ، وويسئل فيبخل ، فإذا احمر البأس ، وحمى الوطيس ، وأخذت السيوف مآخذها من هام الرجال لم يكن له هم إلا غرقة ثيابه ، ويمنح الناس استه ، فضه الله وترحه . ( العقد الفريد 2 ص 287 ) . 3 - كلمة أخرى له عليه السلام لما رفع أهل الشام المصاحف على الرماح يوم صفين يدعون إلى حكم القرآن قال علي عليه السلام : عباد الله ؟ أنا أحق من أجاب إلى كتاب الله ولكن معاوية ، وعمرو بن العاص ، وابن أبي معيط ، وحبيب بن مسلمة ، وابن أبي سرح ، ليسوا بأصحاب دين ولا قرآن ، إني أعرف بهم منكم ، صحبتهم أطفالا ، وصحبتهم رجالا ، فكانوا شر أطفال ، وشر رجال ، إنها كلمة حق يراد بها الباطل ، إنهم والله ما رفعوها ، إنهم يعرفونها ولا يعملون بها ، وما رفعوها لكم إلا خديعة ومكيدة . كتاب صفين لابن مزاحم ص 264 4 - كلمة أخرى له عليه السلام قال أبو عبد الرحمن المسعودي : حدثني يونس بن أرقم بن عوف عن شيخ من بكر بن وائل قال : كنا مع علي بصفين فرفع عمرو بن العاص شقة خميصة في رأس رمح فقال ناس : هذا لواء عقده له رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يزالوا كذلك حتى بلغ عليا فقال علي : هل تدرون ما أمر هذا اللواء ؟ إن عدو الله عمرو بن العاص أخرج له رسول الله صلى الله عليه وآله هذه الشقة فقال : من يأخذها بما فيها ؟ فقال عمرو : وما فيها يا رسول الله ؟ قال : فيها أن لا تقاتل به مسلما ، ولا تقربه من كافر . فأخذها ، فقد والله قربه من المشركين وقاتل به اليوم المسلمين ، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما أسلموا ولكن استسلموا وأسروا الكفر فلما وجدوا أعوانا رجعوا إلى عداوتهم منا إلا أنهم لم يدعوا الصلاة . كتاب صفين لابن مزاحم ص 110 .