الشيخ الأميني

96

الغدير

خلفا صالحا منحه ، ولقد منحك الله خلفا صالحا . ( 1 ) فلينظر القارئ في قيس بن سعد إلى آثار رحمة الله ، ومظاهر صلواته ، ومجالي فضله ، وما أثرت فيه تلك الدعوة النبوية وما ظهر فيه وفي آله من بركاتها وقد حقت به الصلوات والرحمة الإلهية . صلوات الله عليه ورحمته وبركاته . ولقيس محاضرة ومناظرة مع الشيخين في قصة طوق خالد ذكرها أبو محمد الديلمي الحسن بن أبي الحسن في ( إرشاد القلوب ) 2 ص 201 ، أفاضها بلسان ذلق ، وإيمان مستقر وجنان ثابت نضرب عنها صفحا تحريا للايجاز . * ( مشايخ قيس والرواة عنه ) * يروي سيد الخزرج عن النبي صلى الله عليه وآله وصنوه الطاهر ، وعن والده السعيد ( سعد ) كما في الإصابة وتهذيب التهذيب ، ومن رواياته عن والده ما أخرجه الحافظ محمد ابن عبد العزيز الجنابذي الحنبلي في كتاب " معالم العترة " مرفوعا إلى قيس عن أبيه : إنه سمع عليا رضي الله عنه يقول : أصابتني يوم أحد ست عشر ضربة سقطت إلى الأرض في أربع منهن فجاء رجل حسن الوجه طيب الريح فأخذ بضبعي فأقامني ثم قال : أقبل عليهم فإنك في طاعة الله وطاعة رسوله وهما عنك راضيان . قال علي : فأتيت النبي صلى الله عليه وآله فأخبرته فقال : يا علي ؟ أقر الله عينك ذاك جبريل ( كفاية الطالب ط مصر ص 37 ، نور الأبصار ص 87 ) . ويروي عن عبد الله بن حنظلة بن الراهب الأنصاري المقتول يوم الحرة سنة 63 وكانت الأنصار قد بايعته يومئذ ، ذكر روايته عنه ابن حجر في تهذيب التهذيب 2 ص 193 وج‍ 5 ص 193 وج‍ 8 ص 396 . ويروي عن سيدنا قيس زرافات من الصحابة والتابعين ذكر منهم في حلية الأولياء وأسد الغابة 4 ص 215 ، والإصابة 3 ص 249 ، وتهذيب التهذيب 8 ص 396 : 1 - أنس بن مالك الأنصاري خادم رسول الله صلى الله عليه وآله .

--> ( 1 ) توجد هذه الأحاديث في إمتاع المقريزي ص 263 ، 515 ، تاريخ ابن عساكر 6 ص 82 ، 88 ، السيرة الحلبية 3 ص 8 .