السيد كمال الحيدري

90

تأويل القرآن (النظرية والمعطيات)

البيت ؟ فقال صلّى الله عليه ( وآله ) وسلّم : « إنّك إلى خير إنّك من أزواج النبيّ » . وفي آخرها رواها الترمذي وجماعة عن عمر بن أبي سلمة ربيب النبيّ عليه الصلاة والسلام قال : قالت أُمّ سلمة : وأنا معهم يانبيّ الله ؟ قال : « أنتِ على مكانك وإنّكِ على خير » . وأخبار إدخاله صلّى الله عليه ( وآله ) وسلّم عليّاً وفاطمة وابنيهما رضي الله تعالى عنهم تحت الكساء ، وقوله عليه الصلاة والسلام : « اللّهمَّ هؤلاء أهل بيتي » ودعائه لهم وعدم إدخال أُمّ سلمة أكثر من أن تُحصى ، وهي مخصّصة لعموم أهل البيت بأيّ معنى كان . فالمراد بهم من شملهم الكساء ولا يدخل فيهم أزواجه صلّى الله عليه وآله » « 1 » . وقال الطباطبائي : « وهي روايات جمّة تزيد على سبعين حديثاً ، يربو ما ورد منها من طرق أهل السنّة على ما ورد منها من طرق الشيعة ، فقد روتها أهل السنّة بطرق كثيرة عن أُمّ سلمة وعائشة وأبي سعيد الخدري وسعد ووائلة بن الأسقع وأبي الحمراء وابن عبّاس وثوبان مولى النبيّ وعبد الله بن جعفر وعليّ والحسن بن عليّ عليهما السلام في قريب من أربعين طريقاً . وروتها الشيعة عن عليّ والسجّاد والباقر والصادق والرضا عليهم السلام ، وأُمّ سلمة وأبي ذرّ وأبي ليلى وأبي الأسود الدؤلي وعمرو بن ميمون الأودي وسعد بن أبي وقّاص ، في بضع وثلاثين طريقاً . فإن قيل : إنّ الروايات إنّما تدلّ على شمول الآية لعليّ وفاطمة

--> ( 1 ) روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني المجلّد 12 ج 22 ص 21 .