السيد كمال الحيدري

249

تأويل القرآن (النظرية والمعطيات)

15 : قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ 180 46 : وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ 219 48 : لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً . . . بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ 200 64 : وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ . . . بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ 99 93 : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا 141 116 : تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ 100 الأنعام ( 6 ) 28 : وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ 130 59 : وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ 79 ، 120 ، 220 73 : عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ 179 87 : وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ 126 ، 134 103 : لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ 232 115 : وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ 118 الأعراف ( 7 ) 13 : فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا 61 33 : قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ 170 51 : فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا 100 52 : وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ 15 ، 28 ، 30 ، 33 ، 97 ، 116 ، 157 53 : يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ . . . وَضَلَّ عَنْهُمْ 14 ، 15 ، 28 ، 30 ، 32 ، 40 ، 97 ، 157 143 : فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ 49 179 : وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ 209