السيد كمال الحيدري

150

تأويل القرآن (النظرية والمعطيات)

الخاصّ . أو أهل بداية ، وأهل وسط ، وأهل نهاية ، والكلّ صحيح » « 1 » . وكيفما كان فالغرض من هذه التقسيمات كلّها إيضاح أنّ قراءة الكتاب الآفاقي وتأويله واستكناهه ، وكذا كتاب الأنفس ، والقرآن الجامع لهما ، المشتمل على كلّ ما يحويانه من الحقائق والمعاني والصور والأشياء ، لا تتمّ على الوجه الأكمل ولا تتحقّق على النحو السليم إلّا بانفتاح « عين البصيرة واكتحالها بكحل العناية الإلهية ، إذا كان الناظر فيها من المحبوبين ، وبالمجاهدة والرياضة والتقوى والهداية وغيرها من الشرائط إن كان الناظر فيها من المحبّين » « 2 » .

--> ( 1 ) تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم : ج 1 ص 276 . ( 2 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 277 .