السيد كمال الحيدري
142
الولايه التكوينية (حقيقتها ومظاهرها)
الطريق الثاني : وجود الاسم الأعظم عند النبىّ صلّى الله عليه وآله يبتنى هذا الاستدلال على مقدّمتين هما : المقد مة الأولى : من ملك الاسم الأعظم يتصر ففي التكوين بنحو معجز . وهذه المقدّمة تقدّم الحديث عنها في الأبحاث السابقة . المقدّمة الثانية : النبي صلّى الله عليه وآله مظهر الاسم الأعظم . في ضوء ما سلف من أنّ لكلّ اسم من الأسماء الإلهية مظهراً في مخلوقاته ، نعود مجدّداً لنتساءل ما هو مظهر الاسم الأعظم الذي هو الذات الإلهية مأخوذة مع جميع الكمالات ؟