السيد كمال الحيدري
119
الولايه التكوينية (حقيقتها ومظاهرها)
خلاصة الفصل الثاني 1 . المبحث الأول كرِّس لعرض الأدلّة القرآنية على تمتّع الأنبياء وغيرهم بالولاية التكوينية والتصرّف في التكوين بشكل خارق للعادة ، ومنهم خليل الله إبراهيم عليه السلام في قصة إحيائه للموتى ، ونبىّ الله موسى عليه السلام وانقلاب العصا إلى أفعى وتحوّل البحر إلى يبس ، وكذلك النبيَّين 2 . داود وسليمان عليهما السلام في تسخير الرياح لهما والنبىّ عيسى عليه السلام وإحيائه للموتى وخلق الطير من الطين من دون تناسل ونفخ الروح به ، وكذلك غير الأنبياء ممن نقل القرآن تصرّفهم في التكوين بشكل خارق للعادة من قبيل مريم عليها السلام وتوفّر الطعام لها في غير الموسم وكذلك آصف وصىّ سليمان ونقله لعرش بلقيس في أقلّ من لحظة ، رغم المسافة الشاسعة بين اليمن وفلسطين ، وكذلك ذي القرنين وتسخير السحاب له ونحوها من التصرّفات الخارقة للعادة التي ينقلها القرآن للأنبياء وغيرهم . 3 . المبحث الثاني اعتنى بعرض الأدلّة الروائية على ثبوت الولاية التكوينية للأنبياء وغيرهم ، وقد تمثّلت هذه النصوص الروائية بالنصوص الدالّة على أنّ من ملك الاسم الأعظم يستطيع التصرّف في التكوين بشكل خارق للعادة ، وكان البحث بالشكل التالي : بيان حقيقة الاسم في اللغة والاصطلاح . بيان أقسام الأسماء الإلهية وأنّها على قسمين . الأسماء اللفظية : وهى الأسماء الموضوعة لمسمّى خارجي كما هو