السيد كمال الحيدري

86

المرجع الديني السيد كمال الحيدري (نبذة عن حياته، منهجه، مشروعه الإصلاحي)

قال تعالى : ( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) ( يوسف : 108 ) ، والقرآن هو بصرنا وبصيرتنا التي ننفتح بها على العالم أجمعين . ونقول لجميع المناوئين والمشكِّكين والمتزلزلين ، والمتضرِّرين من اجتماع الأُمّة على من سواهم ، الذين ما عاشوا إلّا لكي : « يخضمون مال الله خضمة الإبل نبتة الربيع . . . » « 1 » ، نقول لهم : ( وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ ) ( فاطر : 4 ) ، ولنا أُسوة بسيّدنا ونبيّنا رسول الله صلّى الله عليه وآله وعترته الطاهرة عليهم السلام ، فكم لاقوا من تكذيبٍ وتشكيكٍ وتعذيبٍ وتشريد ، والعاقبة للمتّقين . ثمرات المشروع الإصلاحي لهذا المشروع الإصلاحي الكبير ثمراتٌ كثيرةٌ وعظيمة ، سوف نحاول إيجازها في المقام ، تاركين بيان تفاصيلها لكتابنا التفصيلي في ذلك ، وهي كالتالي : * الرجوع إلى الإسلام الصحيح ، المتمثّل بإسلام القرآن ، وعرض ما نحن عليه من إسلام الحديث . * الانفتاح على المعارف القرآنيّة ، واستخراج النظريات الموجِّهة لحركتنا الفكرية والعملية . * تنقية تراثنا الروائي والتفسيري من غائلة الدسّ والوضع والتزوير ، وما أصابه من إسرائيليات . * ترشيد البحث الروائي من خلال الضابط القرآني ، أو قل : إرجاع المسائل التفصيلية في مجالها الروائي إلى جذرها القرآني ، للتخلّص من الانطباع

--> ( 1 ) نهج البلاغة : ج 2 ص 181 رقم ( 201 ) .