السيد كمال الحيدري
286
المرجع الديني السيد كمال الحيدري (نبذة عن حياته، منهجه، مشروعه الإصلاحي)
ختامه مسك كتب الأديب الألمعيّ الأستاذ عبد الستار الحسني : بسم الله الرحمن الرحيم إلى مقامِ سماحةِ آيةِ الله المُفَكِّر الإسلامي الكبير السيّد كَمال الحيدريِّ دامتْ إِفاضاتُهُ أُهدي هَذِهِ الأبياتَ المتواضِعَةَ راجياً قَبولَها مع الشكر : بِزِيارتي دارَ ( الكَمالِ ) تَكامَلَتْ * نَفْسِي وَطُلْتُ ذُرَى ( السُّها ) وَعَلَمُ الْهُدى ، قُطْبُ الفَقاهَةِ وَالتُّقى * وَالحُجَّةُ المُثْلى لِ ( مَذْهَبِ جَعْفَرِ ) مَنْ فِيهِ قَدْ جَمَعَ الإلهُ مَواهِباً * كَالشُّهْبِ ضافِيَةَ السَّنا ؛ لم تُحْصَرِ أَعْظِمْ بِهِ مِنْ فَيْلَسُوفٍ نَيْقَدٍ * وَفَقِيهِ شَرْعٍ نابِغٍ ، وَمُفَسِّرِ أَلْقى لَهُ الْفِكْرُ الأصِيلُ قِيادَهُ * إِذْ فاءَ مِنْهُ إِلى فَطانَةِ عَبْقَرِيّ سَبَرَ ( الْكتِابَ ) وَ ( سُنَّةَ ) المَعْصُوْمِ في * عَزْمٍ ثَأَى بِمَداهُ وَصْفَ المُخْبرِ وَاعْتامَ مِنْ ( نَهْجِ الْبَلاغَةِ ) مَنهَلًا * وُصِلَتْ مَنابِعُهُ بِ ( ساقِي الْكَوْثَرِ ) لَمْ يَدَّخِرْ وُسْعاً لِخِدْمَةِ دِينهِ * بِمُقَرَّرٍ مِنْ دَرْسِهِ وَمُحَرَّرِ فَتَراهُ طَوْراً في سُرادِقِ مَحْفِلٍ * يُمْلِي ، وَطَوْراً فَوْقَ صَهْوَةِ مِنْبَرِ وَإِذا ابْتَغى دَسْتُ الْفَضيلَةِ مَنْ لَهُ * أَهْلٌ يَحُلُّ ذُراهُ فَهُوَ بِهِ الحَرِيّ لا ، لا تَقِسْ أَحَداً بِأُسْرَةِ ( حَيْدَرٍ ) * أَوَ هَلْ تَرى ( عَرَضاً ) يُقاسُ بِ وَإِذَا الْعُلا انْتَسَبَتْ فَلَيْسَ لَها * تُنْمى إِلَيْهِ سوى ( كمالِ الَحيْدرَيّ ) « 1 »
--> ( 1 ) لم ينوّن الاسم الشريف هنا مرعاة للوزن ولو قيل : سوى كمال . . . لانكسر الوزن فارجو المعذرة