السيد كمال الحيدري
237
المرجع الديني السيد كمال الحيدري (نبذة عن حياته، منهجه، مشروعه الإصلاحي)
للسيد هاشم البحراني المتوفّى ( 1107 ه - ) . و ( نور الثقلين ) للشيخ عبد علي الحويزي من علماء القرن الحادي عشر . والاستفادة من التفسير بالمأثور يتوقّف على تحقيق أسناد الروايات لكثرة تطرّق الإسرائيليّات والمسيحيّات والمجوسيّات المرويّة من مسلمة أهل الكتاب إليها أو مستسلمتهم » « 1 » . الشيخ الكوراني ( بلاء الإسرائيليّات مشتركاً بين السنّة والشيعة إلّا أنّ منبعه عند السنّة وبعض ترشّحاته عند الشيعة ) « 2 » يقول الشيخ علي الكوراني وهو يتحدّث عن جهود ومواقف أئمّة أهل البيت عليهم السلام والعلماء في تنزيه الأنبياء عليهم السلام : « اتّضح بما تقدّم أنّ أئمّة أهل البيت عليهم السلام رسموا خطّاً في تنزيه الأنبياء عليهم السلام والدفاع عنهم ، وأنّ علماء المذهب رضوان الله عليهم اتّبعوهم فأجادوا الاتّباع والشرح والاستدلال ، وكان موقفهم ثابتاً في الآيات التي يبدو منها وقوع المعصية من الأنبياء عليهم السلام وأنّها ليست على ظاهرها بل يجب اتّباع الراسخين في العلم في تأويلها . واتّضح أنّ الأحاديث الصريحة في ارتكاب الأنبياء عليهم السلام للمعاصي مكذوبة ، وأنّها من موضوعات رواة السلطة القرشيّة لتبرير معاصي الخلفاء ، أو من الإسرائيليّات التي ابتليت بها مصادر السنّة عندهم ،
--> ( 1 ) راجع كتاب الإيمان والكفر ، للشيخ جعفر السبحاني : ج 1 ص 223 . ( 2 ) الغريب أنّ الشيخ الكوراني في بعض مؤلفاته يؤكّد - ولو بتردّد وتخفيف - تسرّب الإسرائيليات في موروثنا الروائي ، ولكنّه في الفترة الأخيرة قام بنفي ذلك للردّ على ما طرحه السيد الحيدري ، إذ يقول : « هؤلاء الذين يقولون إنّ مصادر الشيعة متأثّرة بالإسرائيليات واليهودية والمجوسية والنصرانية هؤلاء لا يعرفون حركة التاريخ . ثقافتهم محدودة ، قراءتهم محدودة ، أو يريد أن يطلع له كلام وحكاية » انظر المقطع التالي :