السيد كمال الحيدري

416

اللباب في تفسير الكتاب

( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ) استعاذة من أن يكون من المعاندين الكافرين المستخفّين به وبأمره ونهيه . ( وَلَا الضَّالِّينَ ) اعتصام من أن يكون من الذين ضلّوا عن سبيله من غير معرفة ، وهم يحسبون أنّهم يحسنون صنعاً . وقد اجتمع فيها من جوامع الخير والحكمة من أمر الآخرة والدُّنيا ما لا يجمعه شئ من الأشياء » « 1 » . هذا تمام الكلام في تفسير سورة الفاتحة ، وقد انتهينا من ذلك في 15 / رجب / 1430 ه . والحمد لله أولًا وآخراً وظاهراً وباطناً .

--> ( 1 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 219 ، الحديث 926 .