السيد كمال الحيدري

242

اللباب في تفسير الكتاب

اللَّهُمَّ إنّا لا نعلم الغيب . فيقول : اكتبوها كما قالها عبدي وعلىَّ ثوابها » « 1 » . وعن الهيثم بن واقد قال : « سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام يقول : ما أنعم الله على عبد بنعمة بالغة ما بلغت ، فحمد الله عليها إلّا كان حمده لله أفضل من تلك النعمة وأعظم وأوزن » « 2 » . وعن محمّد بن مروان قال : « قلت للإمام أبى عبد الله الصادق عليه السلام : أىّ الأعمال أحبّ إلى الله عزّ وجلّ ؟ فقال : أن تحمده » « 3 » . وعن عبد الله بن بكير عن جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال : « قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : لو أنّ الدُّنيا كلّها لقمة واحدة فأكلها العبد المسلم ثمّ قال : ( الحمد لله ) لكان قوله ذلك خيراً له من الدُّنيا وما فيها » « 4 » . قال النبىّ صلّى الله عليه وآله : « أوّل من يُدعى إلى الجنّة الحمّادون الذين يحمدون الله في السرّاء والضرّاء » « 5 » . وعن بكر بن إسحاق بن عمّار قال : « قال أبو عبد الله الصادق عليه السلام : يا إسحاق ما أنعم الله على عبد بنعمة فعرفها بقلبه وجهر بحمد الله عليها ففرغ منها ، حتّى يؤمر له بالمزيد » « 6 » .

--> ( 1 ) وسائل الشيعة ، مصدر سابق : باب استحباب قول : الحمد لله كما هو أهله ، الحديث 1 ، ج 7 ص 173 . ( 2 ) المصدر السابق : الباب 22 ، باب استحباب كثرة حمد الله ، الحديث 3 ، ج 7 ص 174 . ( 3 ) الأصول من الكافي : كتاب الدعاء ، باب التحميد والتمجيد ، الحديث 2 ، ج 2 ص 503 . ( 4 ) أمالي الشيخ الطوسي : ج 2 ص 222 ، نقلًا عن بحار الأنوار : كتاب الذكر والدعاء ، باب التحميد وأنواع المحامد ، الحديث 20 ، ج 93 ص 216 . ( 5 ) مكارم الأخلاق : ص 354 ، نقلًا عن بحار الأنوار : الحديث 1 ، 8 ج 93 ص 215 . ( 6 ) وسائل الشيعة : الحديث 5 ، ج 7 ص 175 .