السيد كمال الحيدري
127
اللباب في تفسير الكتاب
الرتبتين ، ظاهر الكتاب وباطنه ، ولا يحقّ له مفارقة هذا الطريق ؛ للتلازم بين الاثنين . وهذا ما أكّده الخميني بضرس قاطع حيث قال : « فالعارف الكامل مَن حفظ المراتب وأعطى كلّ ذي حقٍّ حقّه ، ويكون ذا العينين وصاحب المقامين والنشأتين ، وقرأ ظاهر الكتاب وباطنه وتدبّر في صورته ومعناه وتفسيره وتأويله ، فإنّ الظاهر بلا باطن والصورة بلا معنىً كالجسد بلا روح والدّنيا بلا آخرة ، كما أنّ الباطن لا يمكن تحصيله إلّا عن طريق الظاهر ، فإنّ الدُّنيا مزرعة الآخرة » « 1 » .
--> ( 1 ) المصدر السابق .