السيد كمال الحيدري

91

الفتاوى الفقهية

أمن الضرر وعدم الخوف منه ، وإلّا بقيت في مكانها ما دام الخوف قائماً ، وتجري عليها جميع ما يخصّها من أحكام حتّى مع احتمال الشفاء . آثار وضوء الجبيرة وأحكامه المسألة 107 : إذا دخل وقت الصلاة وكان صاحب الجبيرة يعتقد بأنّه سيبرأ في آخر الوقت ويصبح متمكّناً من الوضوء الكامل ، وجب عليه أن ينتظر إلى الفترة الأخيرة من الوقت ، لكي يبرأ ويتوضّأ بالطريقة الاعتيادية ويصلّي . ولو استعجل والحالة هذه وتوضّأ في الوقت الأوّل وضوء الجبيرة وصلّى ، لم يكفِه ذلك . وإذا دخل وقتُ الصلاة وكان صاحبُ الجبيرة يعتقد أو يظنّ أن عذره باقٍ ومستمرٌّ حتّى آخر وقت الصلاة ، أو يخشى أن يكون كذلك ، جاز له في هذا الفرض أن يبادر إلى الصلاة في وقتها الأوّل . ولكن إذا صلّى وزال العذر في أثناء الوقت المؤقّت للصلاة خلافاً لظنّه أو ترقّبه ، أعاد الوضوء والصلاة . المسألة 108 : إذا توضّأ المريض وضوء الجبيرة وصلّى واستمرّ به المرض والعذر إلى نهاية الوقت ثمّ برأ بعد ذلك وهو بعد لم يذهب إلى الغائط ولم يصدر منه شيء من نواقض الوضوء ، فهل يمكنه أنّ يصلّي الصلوات الجديدة اعتماداً على ذلك الوضوء ؟ الجواب : كلّا بل يتوضّأ من جديد وضوءاً كاملا ثمّ يصلّي . المسألة 109 : إذا انتهى وانقضى السبب الموجب والمبرّر لبقاء الجبيرة قبل انتهاء وقت الصلاة ، ولكن صادف أن عملية رفعها وإزالتها تستغرق أمداً غير قصير بحيث يفوت معه وقت الصلاة المفروضة ، ولكن يمكنه التيمّم ، إن صادف ذلك ، لا يجوز الوضوء ويجب التيمّم .