السيد كمال الحيدري
388
الفتاوى الفقهية
المسألة 837 : إذا أدّى ذكر الركوع وهو غير مطمئنٍّ ولا مستقرٍّ عامداً ملتفتاً إلى الحكم وقاصداً بهذا الذكر أن يؤدّي صلاته ، بطلت صلاته . وإذا لم يقصد بهذا الذكر أن يكون من صلاته لم تبطل صلاته ، وعليه إعادته . وإذا كان ذلك سهواً منه أو لعدم الالتفات إلى الحكم الشرعيّ ، صحّت صلاته وإن كان الأحوط وجوباً إعادة الذكر . وكذلك الأمر إذا ذكر الراكع واضطرّه سبب قاهر للتحرّك والاضطراب - كالازدحام - فإنّ الأحوط لزوماً إعادة الذكر . المسألة 838 : قد تقول : إنّ من ترك الركوع في ركعةٍ من ركعات صلاته ، بطلت صلاته كما تقدّم ، ولكن ما هو حكم من تركه نسياناً وانتبه إلى ذلك في أثناء الصلاة ؟ الجواب : إذا ذهل المصلّي عن الركوع وهوى توّاً إلى السجود : فإن فطن بعد أن سجد السجدة الثانية ، بطلت صلاته ، وعليه أن يعيد ويستأنف من جديد . وإن فطن قبل أن يأتي بالسجدة الثانية قام منتصباً وركع وأتمّ الصلاة ولا إعادة عليه ، سواءً أكان قد دخل في السجدة الأولى أم لم يدخل . وإن كان قد دخل في السجدة الأولى ألغى تلك السجدة من حسابه . المسألة 839 : إذا وجد المصلّي نفسه قائماً وشكّ في أنّه هل ركع وقام من ركوعه ، أو لا يزال لم يركع ؟ وجب عليه أن يركع . وإذا وجد نفسه راكعاً وشكّ في أنّه هل ذكر الذكر الواجب في ركوعه ؟ وجب عليه أن يذكر . المسألة 840 : إذا وجد نفسه في السجود وشكّ في أنّه هل ركع قبل ذلك أو لا ؟ مضى ولم يلتفت إلى شكّه . وأمّا إذا حصل له هذا الشكّ وهو يهوي قبل أن يسجد ، فعليه أن يقوم منتصباً ثمّ يركع . المسألة 841 : إذا ركع ورفع رأسه من الركوع وشكّ : هل أتى بالركوع على الوجه الصحيح أو لا ؟ مضى ولا يعتني بشكّه . وكذلك إذا أدّى الذكر