السيد كمال الحيدري

333

الفتاوى الفقهية

الأولى بعد سورة الفاتحة : وَذَا النُّونِ إذْ ذَهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى في الظُّلُماتِ أَنْ لَا إلَهَ إلّا أنتَ سُبْحانَكَ إنّي كُنْتُ مِنَ الظَّالمِين ( الأنبياء : ) . ويقرأ في الركعة الثانية بعد الفاتحة : وَعِندَهُ مَفاتِحُ الغَيبِ لا يَعلَمُها إلّا هُوَ ويَعلَمُ مَا في البَرِّ والبَحرِ وَمَا تَسقُطُ مِن وَرَقَةٍ إلّا يَعلَمُها وَلا حَبَّة في ظلماتِ الأرضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إلّا في كتابٍ مبِين ( الأنعام : 59 ) . ثمّ يرفع يديه ويقول : « اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِمفاتِح الغَيبِ التي لا يَعلمُها إلّا أنتَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحمَّدٍ وآل مُحمَّدٍ » . ثمّ يطلب حاجته ويقول : « اللهُمَّ أنتَ وَليُّ نعْمَتي وَالقادِرُ على طَلِبَتي تَعْلَمُ حَاجَتي ، فَأَسْأَلُكَ بحَقِّ مُحمَّدٍ وَآلِه عَلَيهِ وَعَلَيهِمُ السَّلامُ إلّا قَضَيْتَها لي » . ويدعو بما أحبّ . المسألة 716 : يمكن لمن يؤدّي هذه الصلاة عقيب صلاه المغرب أن يكتفي بها عن ركعتين من نافلة المغرب ، فقد مرّ بنا في المسألة ( 550 ) أن نافلة المغرب تتكوّن من صلاتين كلّ منهما ركعتان ، فيمكن أن تعتبر صلاة الغفيلة إحدى هاتين الصلاتين . صلاة جعفر تسمّى بصلاة التسبيح أيضاً . وهي من الصلوات المستحبّة استحباباً مؤكّداً ، وتتكوّن من صلاتين كلّ منهما تشتمل على ركعتين ، ويضاف إلى الصورة العامّة فيها أن يقال : « سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلا إلهَ إلّا اللهُ ، واللهُ أَكْبَر » خمساً وسبعين مرّة ، في كلّ ركعة خمس عشرة مرّةً بعد القراءة ( أي بعد الفاتحة والسورة التي عقيبها ) وعشر مرّاتٍ في الركوع ، وعشر مرّاتٍ بعد رفع المصلّي رأسه من الركوع وهو قائم ،