السيد كمال الحيدري

249

الفتاوى الفقهية

ركعتان ، كصلاة الصبح . وفي الصلوات المندوبة ركعة واحدة ، وهي ركعة الوتر ، على ما يأتي بيانه في صلاة الليل . على العموم ، فالركعات هي : الوحدات والأجزاء الأساسية التي تتكوّن منها الصلاة . ويستثنى من ذلك : الصلاة على الأموات ؛ فإنّها مكوّنة من تكبيرات لا من ركعات ، وليست هي صلاة إلّا بالاسم فقط ، وقد تقدّمت كيفيتها وأحكامها . والركعة الأولى من كلّ صلاةٍ - باستثناء صلاة الآيات وصلاة العيدين - يمكن أن تؤدّى كما يلي : ينوي الإنسان أنّه يصلّي قربةً إلى الله تعالى . ويبدأ بتكبيرة الإحرام فيقول « الله أكبر » ، وبذلك يدخل في الصلاة . ثمّ يقرأ فاتحة الكتاب ( السورة الأولى في المصحف الشريف ) . ويقرأ بعدها سورةً ، وبسمّى ذلك بالقراءة . ثمّ يركع بأن ينحني على نحوٍ تصل أطراف أصابعه إلى ركبتيه ، ويقول « سُبْحَانَ رَبِّيَ العَظيمِ وَبِحَمْدِه » ، ويسمّى ذلك بالذكر . ثمّ يرفع رأسه وينتصب واقفاً . وبعد ذلك يسجد واضعاً كفّيه وركبتيه وإبهاميه على الشيء الذي يصلّي عليه ، وواضعاً جبهته على ترابٍ أو خشبٍ أو ورقٍ ونحو ذلك ، ويقول في سجوده : « سُبْحَانَ رَبِّيَ الأعلى وَبِحَمْدِه » ، ويسمّى ذلك بالذكر . ويرفع رأسه جالساً منتصباً . ثمّ يسجد مرّةً ثانيةً ويقول كما قال في الأولى . ويرفع رأسه كذلك . وبهذا تكمل ركعة واحدة .