الشيخ الأميني
59
الغدير
يلق أثاما ؟ ! ( 1 ) . أو لم يكف معاوية ما رواه هو نفسه عن رسول الله صلى الله عليه وآله من قوله : كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت كافرا أو الرجل يقتل مؤمنا متعمدا ؟ مسند أحمد 4 : 96 . أو ما كتبه بيده الأثيمة إلى مولانا أمير المؤمنين من كتاب : وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : لو تمالا أهل صنعاء وعدن على قتل رجل واحد من المسلمين لأكبهم الله على مناخرهم في النار ؟ . أو ما رواه ابن عمر مرفوعا : لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما ؟ . أوما جاء به البراء بن عازب مرفوعا : زوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق . رواه ابن ماجة والبيهقي ، وزاد فيه الأصبهاني : ولو أن أهل سماواته وأهل أرضه اشتركوا في دم مؤمن لأدخلهم النار . وفي رواية لبريدة مرفوعا : قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا . وفي حديث لأبي هريرة مرفوعا : لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار . ومن حديث لابن عباس مرفوعا : لو اجتمع أهل السماء والأرض على قتل امرئ لعذبهم الله إلا أن يفعل ما يشاء . ومن حديث لأبي بكرة مرفوعا : لو إن أهل السماوات والأرض اجتمعوا على قتل مسلم لكبهم الله جميعا على وجوههم في النار . ومن طريق ابن عباس مرفوعا : أبغض الناس إلى الله ملحد في الحرم . ومبتغ في الاسلام سنة الجاهلية ، ومطلب دم امرئ بغير حق ليهريق دمه ، صحيح البخاري ، سنن البيهقي 8 : 27 . ومن طريق أبي هريرة مرفوعا : من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة لقي الله مكتوبا بين عينيه : آيس من رحمة الله .
--> ( 1 ) سورة الفرقان : 68 .