الشيخ الأميني

361

الغدير

جرحت عيناه خدي مهجتي * حيث لحظي خده قد خدشا صادني في شرك من شعره * عجبا للأسد هل صاد رشا ؟ إلى أن قال : حيدر الكرار أزكى ناعل * من بني آدم أو حاف مشا ما غشى الليل نهارا نصحه * مذهب شكا على القلب غشا نور عين الدين قد رد وقد * رد طرف الشرك منه أعمشا قتل الكفار في صارمه * ولربع الأنس منهم أوحشا لم يدن للات يوما قط بل * عبد الله وبالتقوى نشا قد شفى الاسلام من داء به * وجلا من أعين الدين الغشا ولقد أصبح في خم له * شاهد عدل أبى أن يرتشا جاد بالقرص وصلى العصر إذ * رده لما له غشى العشا وله قد كلم الثعبان إذ * ظنه الناس أتى كي ينهشا ( 1 ) * ( الشاعر ) * الشيخ عبد الرضا بن أحمد بن خليفة أبو الحسن المقري الكاظمي ، من أفذاذ القرن الثاني عشر وعلمائه وأفاضله الجامعين لفضيلتي العلم والأدب ، ترجمه سيدنا أبو محمد الحسن في [ تكملة الأمل ] وأطراه بالعلم والفضل ، وقال : توفي حدود سنة ألف ومائة وعشرين ، وعزى إليه ديوانه المرتب على الحروف في مدح الأئمة عليهم السلام ، وقد وقفنا عليه ونقلنا عنه ما أثبتناه وهو يربو على الثلاثة آلاف والخمسمائة بيتا .

--> ( 1 ) نظم شاعرنا المقري في قصائده هذه جملة ضافية من مناقب أمير المؤمنين مما صدع به النبي الأمين ، يوجد تفصيلها فيما يأتي من مسند المناقب ومرسلها ، وإن أسلفنا بعضها في طيات الأجزاء الماضية .