الشيخ الأميني
313
الغدير
الذي ارتضاه لعباده في كل من التوحيد والنبوة والإمامة ، وبقية العقايد الصادقة وقد امتاز بها عن بعض رجال بيته الذين اعتنقوا مقالات زائفة ، وانحرفوا عن سوي الصراط بالأباطيل . ذكره شيخنا الحر في ( أمل الآمل ) وقال : كان فاضلا عالما شاعرا أديبا جليل القدر له مؤلفات في الأصول والإمامة وغيرها . وأثنى عليه صاحب [ رياض العلماء ] وقال : كان من تلامذة الشيخ عبد اللطيف بن علي ابن أبي جامع تلميذ الشيخ البهائي ، توفي في عصرنا وخلف أولادا ذكورا وإناثا كثيرة وقد أخذ حكومة تلك البلاد من أولاده واحدا بعد واحد إلى هذا اليوم وهو عام سبعة عشر ومائة بعد الألف ، وكان بعض أولاده أيضا مشتغلا بتحصيل العلوم في الجملة ، وقد استشهد طائفة غزيرة من أولاده وأحفاده وأقربائه في قضية محاربة صارت بين أعراب تلك البلاد وبين بعض أولاده الذي هو الآن حاكم بها . ا ه وذكره بجمل الثناء عليه السيد الجزائري في [ الأنوار النعمانية ] . يروي عن المترجم له الشيخ حسين بن محيي الدين بن عبد اللطيف بن أبي جامع ويروي هو عن الشيخ علي زين الدين سبط الشهيد الثاني كما في ( المستدرك ) 3 : 406 408 . آثاره في العلم والدين والأدب : 1 - النور المبين في الحديث أربع مجلدات . في إثبات النص على أمير المؤمنين عليه السلام ألفه سنة 1083 . 2 - تفسير القرآن الكريم أربع مجلدات ، بلغ إلى سورة الرحمن أسماء ب ( منتخب التفاسير ) . 3 - خير المقال شرح قصيدته المقصورة أربع مجلدات ، في الأدب والنبوة والإمامة . 4 - نكت البيان في مجلد . 5 - مجموعة مشتملة على طرائف المطالب التي أوردها في مؤلفاته الأربعة المذكورة ، وقد انتخبها منها مع ضم ساير لطائف المقاصد وأرسلها هدية للشيخ علي سبط