الشيخ الأميني

288

الغدير

7 - شرح التهذيب في النحو . 8 - شرح الزبدة في الأصول . 9 - مختلف النحاة في النحو . 10 - رسالة الخال . 11 - ديوان شعره . وقال صاحب ( الأمل ) بعد عد كتبه : ورسائل متعددة ، رأيته في بلادنا مدة ثم سافر إلى أصفهان ، ولما توفي رثيته بقصيدة طويلة منها : أقم مأتما للمجد قد ذهب المجد * وجد بقلبي السوء والحزن والوجد وبانت عن الدنيا المحاسن كلها * وحل بها لون الضحى فهو مسود وسائلة ما الخطب راعك وقعه * وكادت له الشم الشوامخ تنهد ؟ وما للبحار الزاخرات تلاطمت * وأمواجها أيد وساحلها خد ؟ فقلت : نعى الناعي إلينا ( محمدا ) * فذاب أسى من نعيه الحجر الصلد مضى فائق الأوصاف مكتمل العلى * ومن هو في طرق السري العلم الفرد فكم قلم ملقى من الحزن صامت * فما عنده للصامتين له رد ؟ وطالب علم كان مغتبطا به * كمغتنم للوصل فاجأه الصد لقد أظلمت طرق المباحث بعده * وكان كبدر التم قارنه السعد فأهل المعالي يلطمون خدودهم * وقد قل في ذا الرزء أن يلطم الخد لرزء ( الحريري ) استبان على العلى * أسى لم تكن لولا المصاب به يبدو وشاعرنا ( الحريري ) مع أنه وليد مهد العروبة ، ورضيع ثدي مجدها الموثل له في الأدب والقريض يد ناصعة ، وفي علوم لغة الضاد تضلع وتقدم ، قال سيدنا المدني و ( السلافة ) : له الأدب الذي أينعت ثمار رياضه ، وتبسمت أزهار حدائقه وغياضه فحلا جناها لأذواق الأفهام ، وتنشق عرفها كل ذي فهم فهام . فمن مطرب كلامه الذي سجعت به على أغصان أنامله عنادل أقلامه قوله مادحا شيخه الشيخ شرف الدين الدمشقي سنة ست وعشرين وألف :