الشيخ الأميني

236

الغدير

وفي تلك المجموعة له في رثاء الإمام السبط عليه السلام تناهز 42 بيتا مطلعها : قف بالطفوف بتذكار وتزفار * وذب من الحزن ذوب التبر في النار واسحب ذيول الأسى فيها ونح أسفا * نوح القماري على فقدان أقمار وانثر على ذهب الخدين من درر * الدمع الهتون وياقوت الدم الجاري ونح هناك بليعات الأسى جزعا * فما على الواله المحزون من عار وعز نفسك عن أثواب سلوتها * على القتيل الذبيح المفرد العاري لهفي وقد مات عطشانا بغصته * يسقى النجيع ببتار وخطار كأنما مهره في جريه فلك * ووجهه قمر في أفقه ساري وله قصيدة يمدح بها النبي الأعظم ووصيه الطاهر وآلهما صلوات الله عليهم أولها : بدا يختال في ثوب الحرير * فعم الكون من شر العبير فقلنا : نور فجر مستطير * جبينك ؟ أم سنا القمر المنير ؟ وقد مائل أم غصن بان * تثنى ؟ أم قضيب خيزراني ؟ عليه بدر تم شعشعاني * بنور في الدياجي مستطير ؟ ألا يا يوسفي الحسن كم كم * فؤادي من لهيب الشوق يضرم ؟ وكم يا فتنة العشاق اظلم * وما لي في البرايا من نصير ؟ يقول فيها : فإن ضيعت شيئا من ودادي * فحسبي حب أحمد خير هادي ومبعوث إلى كل العباد * شفيع الخلق والهادي البشير وهل أصلى لظى نار توقد * وعندي حب خير الخلق أحمد وحب المرتضى الطهر المسدد * وحب الآل باق في ضميري ؟