الشيخ الأميني
225
الغدير
زمانه في تحصيل هذا العلم ، وحصل منه على أكمل نصيب وأوفر سهم فقرأ على هذا الضعيف . إلخ . وأثنى عليه معاصره السيد الأمير حيدر بن السيد علاء الدين الحسيني البيروي في إجازته للسيد حسين المجتهد الكركي بقوله : الشيخ الإمام الزاهد العابد العامل العالم ، زبدة فضلاء الأنام ، وخلاصة الفقهاء العظام ، فقيه أهل البيت عليهم السلام ، عضد الاسلام ، والمسلمين ، عز الدنيا والدين حسين بن الشيخ العالم . إلخ . وفي [ رياض العلماء ] : كان فاضلا عالما جليلا أصوليا متكلما فقيها محدثا شاعرا ماهرا في صنعة اللغز وله ألغاز مشهورة خاطب بها ولده البهائي فأجابه هو بأحسن منها وهما مشهوران وفي المجاميع مسطوران . وقال المولى مظفر علي أحد تلاميذ ولده البهائي في رسالة له في أحوال شيخه : وكان والد هذا الشيخ في زمانه من مشاهير فحول العلماء الأعلام والفقهاء الكرام ، وكان في تحصيل العلوم والمعارف وتحقيق مطالب الأصول والفروع مشاركا ومعاصرا للشهيد الثاني ، بل لم يكن له قدس الله سره في علم الحديث والتفسير والفقه والرياضي عديل في عصره وله فيها مصنفات . 1 ه وقال المولى نظام الدين محمد تلميذ ولده البهائي في ( نظام الأقوال في أحوال الرجال ) : الحسين بن عبد الصمد بن محمد الجبعي الحارثي الهمداني الشيخ العالم الأوحد ، صاحب النفس الطاهرة الزكية ، والهمة الباهرة العلية ، والد شيخنا واستاذنا ومن إليه في العلوم استنادنا أدام الله ظله البهي من أجلة مشايخنا قدس الله روحه الشريفة ، كان عالما فاضلا مطلعا على التواريخ ماهرا في اللغات ، مستحضرا للنوادر والأمثال ، وكان ممن جدد قراءة كتب الأحاديث ، ببلاد العجم ، له مؤلفات جليلة ، ورسالات جميلة . 1 ه . وفي ( أمل الآمل ) : كان عالما ماهرا محققا مدققا متبحرا جامعا أديبا منشئا شاعرا عظيم الشأن ، جليل القدر ، ثقة من فضلاء تلامذة شيخنا الشهيد الثاني . الخ . إلى كلمات أخرى مبثوثة في الإجازات ومعاجم التراجم . وعرف فضله عاهل إيران بوقته السلطان شاه طهماسب الصفوي ، فسامه تقديرا وتبجيلا ، وقلده شيخوخة