الشيخ الأميني

209

الغدير

متى ينطفي حر الغليل ويشتفي * فؤاد بآلام المصاب عليل ؟ ويجبر هذا الكسر في ظل دولة * لها النصر جند والأمان دليل ؟ وينشر للمهدي عدل وينطوي * به الظلم حتما والعناد يزول ؟ هنالك يضحى دين آل محمد * عزيزا ويمسي الكفر وهو ذليل ويطوى بساط الحزن بعد كآبة * وينشر نشر للهنا وذيول فيا آل طه الطاهرين رجوتكم * ليوم به فصل الخطاب طويل أقيلوا عثاري يوم فقري وفاقتي * فظهري بأعباء الذنوب ثقيل مدحتكم أرجو النجاة بمدحكم * لعلمي بكم أن الجزاء جزيل وقد قيل في المعروف : أما مذاقه * فحلو وأما وجهه فجميل فدونكم من عبدكم ووليكم * عروسا ولكن في الزفاف ثكول أتت فوق أعواد المنابر باديا * لها أنة محزونة وعويل لسبع سنين بعد سبعين قد خلت * وعامين إيضاح لها ودليل لها حسن المخزوم عبدكم أب * لآل أبي عبد الكريم سليل بها منكم نال القبول ولم يقل * : [ عسى موعد إن صح منك قبول ] ( 1 ) عليكم سلام الله ما ذكر اسمكم * وذاك مدى الأيام ليس يزول * ( الشاعر ) * الشيخ حسن آل أبي عبد الكريم المخزومي ، أحد شعراء الشيعة في القرن الثامن جارى بقصيدته المذكورة معاصره العلامة الشيخ علي الشفهيني السالف ذكره في لاميته التي أسلفناها وأشار إليها بقوله : له النسب الوضاح كالشمس في الضحى * ومجد على هام السماء يطول لقد صدق الشيخ السعيد أبو علي * علي ونال الفخر حيث يقول : [ فما كل جد في الرجال محمد * ولا كل أم في النساء بتول ] وهذه المجاراة تنم عن شهرة الرجل في القريض ، وجريه في مضمار الشعر ،

--> ( 1 ) هذا الشطر من مطلع قصيدة الشيخ علاء الدين الحلي راجع الجزء السادس ص 395 ط 2 .