الشيخ السبحاني
143
قرآن و معارف عقلى (تفسير سوره حديد) (فارسى)
13 - ادوار پنجگانهء عمر 20 . « إِعْلَمُوا أَ نَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ فِى الأَمْوالِ وَالأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الكُفّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً وَفِى الآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٌ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلّا مَتاعُ الغُرُورِ » ؛ بدانيد زندگانى دنيا ، بازى ، سرگرمى ، زيور و آرايش ، فخر و مباهات به يكديگر فروختن ، مسابقه در زياد كردن ثروت و فرزند مىباشد . ( زندگى دنيا ) مانند بارانى است كه گياهان ( انبوهى ) از آن مىرويد و باعث شگفتى كشاورزان مىشود ، ولى پس از مدتى ، خشكيده ( پژمرده ) و زرد بعد شكسته و ريز مىشود ( و به اين ترتيب دنيا سپرى شده ) و در آخرت عذاب سخت و آمرزش و خشنودى خواهد بود ( و در هر حال ) زندگى دنيا جز مايهء فريبندگى چيزى نيست . 21 . « سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذ لِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ » ؛