الميرزا جواد التبريزي

71

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات

بالبقاء بعشرة أيام بعد ذلك ، والله العالم . ( 268 ) يقوم الاطمئنان المتاخم للعلم مقام العلم ، ويمكن الاعتداد به إذا كان عقلائي المنشأ في كثير من الموارد الشرعية التي منها مسائل صلاة المسافر ، ما هو الملاك لكون الاطمئنان عقلائياً ، وهل يعتبر الاطمئنان لحدوث هذا الأمر المعين مثلا المتورث بسبب حدوثه عادة اطمئناناً عقلائياً ؟ فمثلا اقتضت العادة في السجن أن الإدارة لا تخلي سبيل أحد في فترات معينة ، وأنها تقوم بالافراجات في مناسبات خاصة حسب ما أعتاد السجناء عليه كل عام ، فهل أن هذه العادة يمكن اعتمادها بما تورثه من اطمئنان بالبقاء أو الافراج في مسألة القصر والتمام ؟ بسمه تعالى ؛ يتم في السجن ويصوم ، والله العالم . ( 269 ) رجل يعمل في مقر سكناه وحصل له انتداب من عمله لمدة أربعين يوماً بحيث يقطع المسافة طيلة هذه المدة في كل يوم ، فما هو حكمه بالنسبة للصلاة ، قصراً أم تماماً وكذلك بالنسبة للصوم ، وما هي القاعدة التي تتبع في هذه الحالة وما يشبهها ؟ بسمه تعالى ؛ يصلي تماماً ويصوم في طريقه ومحل عمله وسكناه إذا توقف عمله على الرجوع إلى محل السكن وإلاّ فيحتاط بالجمع وأما القاعدة فهي : إذا كان العمل يزيد على الشهر فالحكم هكذا في الشهر خاصة دون الزائد ، الأحوط الجمع بين القصر والتمام وأما الصوم والأحوط الأولى قضاء الصوم ، والله العالم . ( 270 ) هل تعتبر المسافة العمودية كما لو صعد جبلا مقدار المسافة الشرعية موجبة للقصر أم لا ؟ وهل مرور الطائرة فوق بلد المسافر قاطعاً للسفر إذا كان في الفضاء التعارف وكذا إذا كانت في غيره ؟ بسمه تعالى ؛ المعتبر في القصر كون المسافة امتدادية أو ملفقة ، وأما الطائرة فإن كان مرورها في فضاء يعد تابعاً للبلد بحيث يكون مرورها عليه دخولا للبلد فهو يقطع السفر وإلاّ فلا ، والله العالم .