الميرزا جواد التبريزي
54
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات
( 192 ) أوجه إليكم هذا السؤال طالباً فيه بيان الدليل في المسألة ، وهو أنه قد أختلف الفقهاء في الأخيرتين في وجوب الجهر والاخفات في البسملة بالنسبة إلى الامام فبعضهم أفتى بوجوب الجهر ، والبعض الآخر أفتى بوجوب الاخفات ، وعلى هذا الاختلاف نرى بعض الأئمّة من العلماء يحتاط بالجمع في الأخيرتين بالجهر بها مرة ، والاخفات مرة أخرى ، وسؤالنا هو : هل يجوز هذا الجمع ؟ وإذا كان يجوز فما هو الدليل على الجواز مع توجه الاشكال باعتبار قصد الجزئية في ما جهر بها أو أخفت دون الأُخرى ؟ نرجو من سماحتكم بيان وجه المسألة بدليلها حيث إنّها من المسائل الابتلائية . بسمه تعالى ؛ الأحوط الاخفات في البسملة في الأخيرتين للدليل الدال على الاخفات فيهما بحيث يشمل البسملة أيضاً ، والله العالم . ( 193 ) لو التحقت بالجماعة متابعة ( رغبة في إظهار الوحدة ) هل يجوز لي أن أخفت في الصلاة الجهرية ؟ إذ لو لم أخفت لاربكت المأمومين ولا نتفى غرض الالتحاق بالجماعة فكيف أفعل والحال هذه ؟ بسمه تعالى ؛ لا يصح الاخفات في الصلاة الجهرية إلاّ في الصلاة تقية مع العامة ، والله العالم . ( 194 ) هل يجوز الجهر بالاستغفار بعد التسبيحات في الركعة الثالثة أو الرابعة ؟ بسمه تعالى ؛ لا بأس بذلك ، والله العالم . ( 195 ) إذا علم بخطأ قراءته للسورة في الوقت أو خارج الوقت وكان يعتقد صحة قراءته ولم يقرأها إلاّ في تلك الصلاة التي أخطأ فيها ؟ بسمه تعالى ؛ إذا كان معتقداً بعدم الخطأ في قراءة السورة كما هو ظاهر الفرض فلا يجب عليه إعادة الصلاة التي أخطأ في قراءة السورة فيها ، والله العالم . ( 196 ) إذا أخطأ الامام في القراءة ولم يمكنني تنبيهه وانفردت في صلاتي ثم صحح