الميرزا جواد التبريزي

463

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات

زرع الأعضاء والتبرع بها وتشريح البدن والموت الدماغي ( 1677 ) ما هو الحكم بالنسبة إلى الطهارات الثلاثة إذا أصبحت قطعة الجلد التي أضيفت إلى الجسد جزءاً حياً ، وما هو الحكم لو لم تصبح كذلك بل صارت طبقة مانعة فقط من دون أن يكون فيها حس وحياة ؟ بسمه تعالى ؛ الجلد المأخوذ من نفس الجسد لترقيع موضع آخر منه طاهر ، وأما الجلد المبان من الغير المضاف لجسد شخص آخر فطهارته عندنا محل إشكال فالأحوط وجوباً للمكلف عند الصلاة أن يجمع بين الوضوء أولا والتيمم بعد جفاف الأعضاء وإن كان الجلد المضاف في مواضع التيمم ولا فرق فيما ذكرنا بين كون الجلد مما فيه إحساس أولا ، نعم بما أن المسألة مبنية على الاحتياط فيجوز فيها الرجوع للغير ممن يرى طهارة الجلد مع مراعاة شرائط الرجوع ، والله العالم . ( 1678 ) وعلى الفرض السابق ما هو حكم الصلاة مع هذا الجلد ؟ بسمه تعالى ؛ سبق بيان جوابه من حيث الطهارة ، وأما من حيث الصلاة فيه فلا بأس بها إذا كان رفعه حرجياً كما هو المفروض ، والله العالم . ( 1679 ) حال عدم الوصية بالنقل ، هل يجوز النقل لزرعها في جسم مسلم بعد مدة حيث إنّ المرضى ينتظرون دوره والامكانات الطبية لا يمكنها استقبال الحالات في نفس الوقت ؟ وهل يجوز النقل لمسلم يعاني من مرض في بعض أعضائه واستمرار حياته حرجي جسمياً ومالياً ولكنه يستطيع أن يبقى كذلك مع المعاناة ؟ بسمه تعالى ؛ لا يجوز النقل ، والله العالم . ( 1680 ) هل يجوز قطع عضو من أعضاء الميت المسلم كعينه أو نحو ذلك لالحاقه ببدن الحي ، مع تسليم الدية ؟ بسمه تعالى ؛ هذا وأشباهه عندنا محل إشكال ويثبت على القاطع الدية ، والله العالم .