الميرزا جواد التبريزي

428

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات

حلال أم حرام ، فهل لي أكلها أم لابد التأكد منها ؟ بسمه تعالى ؛ إذا كان من اللحوم المستوردة من بلاد الكفر فلا يجوز أكلها وإذا لم تكن من اللحوم أو الشحوم فما لم يعلم حرمته أو نجاسته فلا بأس بأكله ، والله العالم . ( 1547 ) يمتلك مسلم مطعماً في دولة غير إسلامية . أ ) فهل يجوز له تقديم اللحم الحرام كالخنزير والميتة مثلا لمن يستحله ؟ ب ) وما حكم بيع الخنزير لمن يستحله ؟ ج ) وهل يجوز لصاحب المطعم المسلم أن لا يمانع شرب الخمر في مطعمه ؟ بسمه تعالى ؛ أ ) لا يجوز للمسلم تقديم لحم الخنزير والميتة والخمور وغير ذلك مما هو حرام عند المسلمين ، والله العالم . ب ) لا يجوز بيع الخنزير حتى فيما إذا كان بيعه بقصد استنقاذ المال ، والله العالم . ج ) قد ظهر الجواب مما تقدم ، والله العالم . ( 1548 ) إذا انتشر بيع الميتة في أسواق أحد البلدان الاسلامية بمعنى أن كثيراً من المسلمين في هذا البلد أصبحوا يتبادلون بيع وشراء الميتة بحيث أصبح ذلك من الأمور المعتادة والمتعارفة في أسواق هذا البلد ( وخصوصاً في المطاعم ) ، فهل يجوز لنا الاكل من هذه المطاعم دون أي سؤال باعتبار أننا نتعامل مع مسلمين وأن هذه الأسواق هي من أسواق المسلمين وأن احتمال التذكية لا يزال وارداً في حق هذه اللحوم بصرف النظر عن قوة هذا الاحتمال أو ضعفه ؟ ثانياً : يفتي علماؤنا ( أيدهم الله تعالى ) بأن اللحم المأخوذ من يد المسلم محكوم بالطهارة والحلية . والسؤال هنا هل المقصود بالمسلم في مثل هذه الفتاوى هو أي مسلم دون أي قيد أو شرط أم هناك بعض الشروط يجب أن تتوافر في هذا المسلم كأن يكون غير متهم أو أنه ملتزم دينياً على الأقل بالمقدار الذي يجعلنا نطمئن بأن ما يأكله