الميرزا جواد التبريزي
420
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات
مجهول المالك ثم تملكه لأنفسكم ولا بأس بدفع الفائدة بعد ذلك للاضطرار لدفعها ، والله العالم . ( 1523 ) ورث أحد الاشخاص مالا كبيراً وأراد أن يستثمرها أو أن يحفظها بأفضل صور الحفظ ، فوجد أن البنوك ( وغالبية البنوك في ذلك البلد غير إسلامية أو تجري معاملات ربوية أو غير شرعية ) تحتفظ بالأموال ، وإذا أودع الشخص فيها المال لمدة معينة كخمسة سنوات أو أقل أو أكثر بحيث لا يسحبها من البنك فإن البنك يعطيه فائدة شهرية بنسبة معينة من المبلغ الذي يودعه ك - ( 10 % أو 20 % ) من قيمة المبلغ مثلا . وسؤالي : لو أودع الوارث المال الذي ورثه في هذه البنوك لحفظها مدة معينة كسنة أو خمسة سنوات مثلا ولم يشترط على البنك في قرارة نفسه ربحاً معيناً ، بل أنه لو لم يعطه البنك أي ربح لرضي بذلك إلاّ أن نفس البنك يجري معاملات ربوية فيتعهد البنك بنفسه أن يعطي صاحب المال فائدة شهرية وان لم يشترط صاحب المال ذلك إذ أنه لم يشترط ولا يشترط شيئاً والسؤال : هل تعد هذه المعاملة ربوية بالنسبة للوارث الذي أودع أمواله وبالنسبة للبنك ؟ وهل تكون هذه الأرباح حلالا فيما لو أعطيت له مع أنه لم يشترط ذلك في أصل العقد وفي قرارة نفسه ؟ بسمه تعالى ؛ إذا كان الايداع في البنك لغرض التوصل إلى استنقاذ مجهول المالك فلا بأس به ويعامل مع ما يعطيه البنك من الأرباح معاملة مجهول المالك وأما أصل المال المورث فلا خمس فيه ، والله العالم . ( 1524 ) هنا في أمريكا تعطي البنوك تسهيلات لزبائنها بهذه الطريقة بدلا من مراجعة الزبائن إلى شعب البنوك تعير إلى المحلات العادية صناديق خاصة بعد أخذ مبلغ خاص مثلا ( 1000 دولار ) من أصحاب الصناديق فيكون اعتبار الصندوق عند البنك ( 1000 دولاراً ) فيراجع الناس إلى هذه المحلات يعطون شيكاتهم ويستلمون المال من صاحب المحل ثمّ بعد انتهاء مبلغ ( 1000 دولار ) للصندوق يرجع صاحب المحل