الميرزا جواد التبريزي

263

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات

لها إظهار عيبه بعنوان أن الزواج منه لا يكون صلاحاً لها ، والله العالم . التوكيل في الطلاق ( 973 ) كان أحد الاخوة متزوجاً من امرأة فحصلت بينهما بعض المشكلات مما جعله يعطي وكالة إلى أحد أصدقاءه بتولي طلاقها نيابة عنه . وبعد فترة تزوجت هذه المرأة من رجل فأنجبت منه طفلا ، وبعد مرور أكثر من سنة عرف زوجها الأول بأن صديقه الذي وكله لطلاقها لم يطلقها شرعياً وأنها طبقاً لذلك ما زالت على ذمته . فما هو تكليفه الشرعي في هذه الحالة ومن يتحمل مسؤولية ذلك الخطأ وماذا يفعل الآن لبراءة ذمته شرعاً ؟ بسمه تعالى ؛ إذا علم الزوج الأول أن وكيله طلقها واحتمل صدقه كفى في صحة الطلاق وكذا إذا علمت الزوجة أن وكيل زوجها طلقها واحتملت صدق طلاقه وتزوجت لا محذور في زواجها وأما الزوج الأول فإن علم حقيقة بطلان طلاق وكيله فعليه أن يطلقها ثانياً ، والله العالم . ( 974 ) قبل ست سنوات حصل سوء تفاهم بيني وبين زوجتي والتي سبق وان طلقتها مرتين ورجعت إليها وقد وكلت شخصاً لمعالجة موضوع النزاع بيني وبين زوجتي وأهلها . وفوجئت بعد ذلك بإيقاع الطلاق عني قبل أن تبذل جهود لإصلاح ذات البين ، وقد اعترضت على الطلاق آنذاك ولكن حالة النزاع جعلت أهلها يتمسكون بورقة الطلاق الصادرة من قبل قاضي المحكمة بأنه مني مما جعل الموضوع مجمداً طوال هذه السنوات ولدي أولاد وعيال منها وأحب أن يلتم شملنا من جديد والطلاق الذي حصل لم يتم بإرادتي واختياري وإنما هو تسرع من الوكيل والزوجة راغبة أيضاً في العودة إليّ .