الميرزا جواد التبريزي

39

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات

( 114 ) الكثير من الأخوات المؤمنات تسأل عن أمور تخرج منهن ، وعند سؤالهن عن الصفات للتمكن من الحكم على الخارج بأنّه حيض أو استحاضة يكون الجواب أنّه سائل خاثر ذو لون بني وعند السؤال عن خروجه بحرقة فإن الجواب يكون دائماً بالنفي ، بل أنّ الجواب منهنّ أنّ دم الحيض عندهنّ أصلاً لا يخرج بحرقة ، وحتى قضية الحرارة شبه منتفية حتى في دم الحيض المعروف عندهن ، فما هو الحكم في هذا السائل الأصفر عليه مع كونه رقيقاً يخرج بلا لذع أو حرقة ؟ بسمه تعالى ؛ إذا خرج هذا الدم في غير أيام عادتهن يحكم بأنّه استحاضة بخلاف ما إذا خرج في أيام عادتهن فانّ الدم الخارج أيام العادة حيض سواء كان أحمر أو أصفر أو كدراً كما لعله المراد من اللون البنيّ وكذا إذا تقدّم هذا الدم على أيام عادتهن بيوم أو يومين ، والله العالم . ( 115 ) ما حكم امرأة لم تر دماً مدة شهرين وبعد الفحوصات ظهر أنّها حامل منذ شهرين وبعد شهر رأت دماً ليس بأوصاف الحيض وبعد مراجعة الطبيبة ظهر أنه قد مات حملها وهذا الدم هو دم الحمل الذي في بطنها وعليها اجراء عملية فما حكم هذا الدم الذي رأته أهو دم نفاس أم دم عارض أم غيره ؟ بسمه تعالى ؛ الدم الذي رأته المرأة إن كان بأوصاف الحيض فهو حيض وإلاّ فهو استحاضة ، إلاّ إذا كان الدم في أيام عادتها فيحكم بكونه حيضاً ، والله العالم . ( 116 ) ورد في المسائل المنتخبة ما يلي « ويختص الاستظهار بما إذا لم يكن الدم مستمراً قبل أيام عادتها وإلاّ فلا يجوز لها الاستظهار ويلزمها عمل المستحاضة بعد انقضاء أيام العادة » . فهل إذا بدأ الدم بما يصدق عليه تعجيل الوقت والعادة بحسب عرف النساء ( مثل يوم أو يومين أو ثلاثة مثلاً ) يكون الدم المستمر بعد العادة بحكم الإستحاضة لكونه مستمراً قبل أيام العادة ، أم أنّ المراد أنّ الدم المبتدأ للمرأة من باب