الميرزا جواد التبريزي

316

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات

بسمه تعالى ؛ قد ظهر ممّا أجبنا أنّه لا يجوز الكشف في هذه الصورة ، والله العالم . ( 1038 ) فيما يبتلي به الطبيب عند معاينة المرأة المريضة وما يترتب على ذلك من كشف سترها فيولد نوعاً من الشهوة والنعوظ ، كأن تكون المريضة غير مهتمة بسترها أو لاعتقادها أنّ مجرد رؤية الطبيب لجسمها محللة كالاعتقاد السائر عند العامة . وفي عين الوقت أنّ الرؤية واللمس مستلزمة للكشف عن المرض وآثار الجرح كعمليات الولادة والنزيف الدموي بعد وقبل الولادة وذلك امّا لانقاذ حياتها أو لشفائها من مرض كالإستعلام عن وجود سرطان مبكر في ثديها حيث يلزم ملص الثدي وعصره لاكتشاف أي جسم نام فيه وكذلك لمس إبطيها واكتشاف الغدد السرطانية فإن لم يفعل ذلك فاتة التشخيص وإنّ هذه الأمور مستلزمة لمهنة الطب ، فإن لم يكن من جنسها طبيب أو العادة جرت على عدم التفريق كما هو الحال في الوقت الحاضر ، أو هي أرادت الرجل لمهارته ، فهل يترتب على الطبيب المعالج لأنّها حرفته اثم ومعصية ؟ أو أنّ الشرع يجيز ذلك ؟ بسمه تعالى ؛ لا يجوز المس والنظر بشهوة بلا فرق بين الطبيب وغيره وإذا علم الطبيب بوجود طبيب آخر أو طبيبه يمكن لهما العلاج من غير ابتلاء بمحذور شرعي فلابدّ أن يحول المريض إلى ذلك الشخص ، والله العالم . ( 1039 ) هل يجوز للرجل تزريق الأبر للنساء « في العضلة أو في الزند » مع وجود الممرّضة الأنثى وإذا تعذّر ذلك لأنها تسكن في قرية يصعب عليها الذهاب إلى المدينة فهل يجوز للرجل تزريقها الأبر ؟ بسمه تعالى ؛ يجوز للرجل تزريق الأبرة للمرأة في العضلة أو الزند مع صعوبة تحصيل الممرضة إذا كان التزريق من أجل العلاج ، والله العالم . ( 1040 ) هل يجوز للمرأة الدخول إلى الدكتور لأجل المعالجة لوحدها أو مع