الميرزا جواد التبريزي

309

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات

فلا بأس بلا فرق بين كون الكافر أو المحكوم بالكفر حياً أو ميتاً ، والله العالم . ولا يخفى أنّه لا بأس بنظر الطبيب المعالج لعورتي المريض والكافر إذا لم يكن التذاذياً كما هو الفرض في السؤال . ( 1018 ) رجل زرع نطفته في رحم امرأة أجنبية بواسطة الوسائل الطبية ، متفقاً معها على حمل الجنين مقابل مبلغ معين من المال ، لأنّ رحم زوجته لا يتحمل حمل الجنين ، والنطفة مكونة من مائه هو وماء زوجته الشرعية وانّما الامرأة أجنبية وعاء حامل فقط . فمع العلم بحرمة ذلك لاختلاط المياه ، لكن المشكلة التي حدثت بعدئذ هي أنّ المرأة المستأجرة للحمل طالبت بالولد الذي نما وترعرع في أحشائها فما قولكم ؟ بسمه تعالى ؛ المعاملة المزبورة بين الرجل والمرأة الأجنبية باطلة لحرمة وضع الرجل مائه في رحم لا تحلّ له وليست زوجته الشرعية امّا للولد بل الولد يلحق بالرجل والمرأة التي حملته ووضعته أُ مّاً للولد ولكن ليست للمرأة المزبورة حق الحضانة لانصراف ما دلّ على ذلك الحق للأم عن الاستيلاد بالوجه المحرم ، والله ( سبحانه وتعالى ) هو العالم . ( 1019 ) إنّ آخر ما توصّل إليه علم الطب في مجال طفل الأنابيب بالنسبة إلى الأزواج الذين ليست لديهم القدرة على الإنجاب ( وبالأخص حالات العقم عند الرجال لعدم وجود الحيوانات المنوية عندهم ) هو أن يقوم الطبيب المعالج بأخذ خلية حية من خصية الزوج ( وهذه الخلية تختلف تماماً عن الحيوان المنوي ) ويتم تلقيحها ببويضة الزوجة خارج الرحم ، وبعدها تعاد البويضة الملقحة إلى الرحم لتثبت وتنمو مكونة الجنين . . . . وقد تم بالفعل هذا الإنجاز نجحت العملية بمشيئته تعلى في ستة حالات في العالم واحدة منها قام بها طبيب مسلم المستشفى السعودي في مدينة جدة ، حيث