الميرزا جواد التبريزي

290

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات

يرجى فيه هدايتهم ، ولا بأس بدخولهم توابع المسجد ، والله العالم . ( 950 ) إني أدامكم الله واقع في حرج شديد سبب لي الوسوسة في الطهارة والنجاسة ألا وهو الحكم بنجاسة مشكوك التذكية حيث إنّي أخالط من يرجعون في تقليدهم إلى من يرون طهارة مشكوك التذكية فإنّي أرى من يتوضأ في المساجد ثم يمسح قدمه ويلبس حذاءه الجلدي أو من يغسل قدميه بالحذاء الجلدي ويدخل المسجد وهكذا من يغسل يديه وهو لابس ساعة جلدية وأراه يغلق حنفية الماء ويديه وساعته مبتلتين وهذا يتكرر في الحسينيات لا أحكم على الأقل بنجاسة المسجد وقد جعلتني هذه المسألة أحكم بنجاسة كثير من الأشياء ممّا أوقعني في الحرج الشديد فهل هناك من حل وهل تجيزون لنا الرجوع إلى الأعلم بعدكم في خصوص هذه المسألة ، علماً أنّ الجلود الموجودة لدينا مستوردة من الدول الأجنبية - التي تستورد الجلود من الدول الإسلامية وتخلطه بما لديها من جلود - لعدم وجود مدبغة في البلد ؟ بسمه تعالى ؛ هذا الذي ابتليتم به من وسوسة الشيطان ولا يجب تطهير فراش المسجد إذا تنجّس بما ذكرتموه . انّما الواجب تطهير أرض المسجد والحيطان وما يفعل الغير بحسب تقليده لا يوجب لكم تكليفاً ولو علمتم أنّه لاقي شيئاً من أرض المسجد أو أبوابه وجدرانه ، والله العالم . ( 951 ) هناك مجلس حسيني يعقد كل عام ، وقد تم التبرع له بحاجيات كثيرة مثل : شراشف ، حُصران ، صور ولوحات ، وغيرها . . . ونتيجة لتقادم الزمن عليها أصبحت غير قابلة للاستعمال والاستفادة وذلك لكونها متهرّئة . . فهل يمكن والحال هذه الاستغناء عنها برميها في القمامة مثلاً ، أو هناك حل آخر ؟ بسمه تعالى ؛ إذا أمكن الاستفادة منها في حسينية أخرى فيقدم وإلاّ فإن أمكن البيع والاستفادة من ثمنها في نفس الحسينية فاللازم البيع ومع عدم الإمكان يجوز الاستغناء