الميرزا جواد التبريزي

288

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات

موجود عند صاحب الأمر ( عليه السلام ) ، والله العالم . ( 944 ) هل يجوز أخذ شيء من تراب البقيع ؟ بسمه تعالى ؛ لا بأس به في نفسه ، والله العالم . ( 945 ) جاء في كتاب العروة الوثقى ، فصل في مكروهات الدفن ، ما يلي : « . . . السابع : تجديد القبر بعد اندراسه إلاّ قبور الأنبياء والأوصياء والصلحاء والعلماء . . . التاسع : البناء عليه عدا قبور من ذكر ، والظاهر عدم كراهة الدفن تحت البناء والسقف . . . العاشر : اتخاذ المقبرة مسجداً إلاّ مقبرة الأنبياء والأئمة والعلماء . . . الحادي عشر : المقام على القبور إلاّ الأنبياء والأئمة . . . » ما هو الوجه في استثناء هذه القبور من المكروهات السابقة ؟ وما هو رأيكم في الزخارف والتزيينات الموجودة في هذه المقامات ؟ بسمه تعالى ؛ هذا من باب تعظيم الشعائر ومن يعظم شعائر الله فانّها من تقوى القلوب وما ورد من المنع عن الزخارف فانّما هو في المساجد ، والله العالم . ( 946 ) ما هو تفسير ( كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق ) ، وما معنى ( راق ) ، هل تصححون ما جاء في بعض الروايات من الندب لقراءة بعض الأدعية أو اتخاذ الأحراز طلباً للأمان أو شفاء المريض ، وما إلى ذلك . . . كيف التوفيق بينها وبين لزوم مراجعة الأطباء ، واللجوء إلى الأسباب المادية الطبيعية في الإستشفاء ؟ بسمه تعالى ؛ ( وقيل من راق ) : قول ابن آدم إذا حضره الموت فينسى كل شيء إلاّ نفسه فيطلب ولو تمنياً من يشفيه . وظنّ أنّه الفراق أي بفراق الدنيا والاحبّة ويقينه هذا لا ينافي بأنّ الله ( سبحانه وتعالى ) يشفيه ممّا هو فيه إذا تعلقت مشيئة الله بشفائه بتوسل من الأهل والاحبّة والصلحاء أو من نفسه أو بغير ذلك من الأسباب ولا يخفي أنّ ما ورد في بعض الأدعية كلها من باب الاقتضاء وليست بنحو يوجب التأثير لا محالة وإن لم يكن صلاحاً للشخص في