الميرزا جواد التبريزي
267
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات
بسمه تعالى ؛ الإمامة خصوصية من قبل الله تعالى ، بحسب استعداد الشخص وكمال نفسه ولا يكون علم غيرهم مثل علمهم أصلاً ولو علم الله في غيرهم هذا الكمال لأعطاهم فانّ الله ذو فضل عظيم وسعت رحمته كل شيء ، والله العالم . ( 874 ) هل بيعة الغدير بيعة تنصيب للإمام أو ترشيح ؟ بسمه تعالى ؛ هي نصب للخلافة بأمر من الله ( سبحانه وتعالى ) حيث إنّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أخبر بولايته ( عليه السلام ) بداعي النصب كما هو مدلول قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من كنت مولاه فهذا علي مولاه ولم يعلقها باختيار النّاس ولو كان ترشيحاً لقال أيها النّاس أنتم مخيرون في أمركم من بعدي لا أن يقول من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، كما قال ذلك باتفاق الفريقين ، والله العالم . ( 875 ) إذ قيل « بأنّ الله موجود وهذا التصديق بهذه القضية يستدعي تصور الموضوع والتصور له أحد معنين إمّا صورة أو شيء آخر فإن قيل أنّه صورة فقد كفر القائل بهذا » هذا التحليل طرح بعض الأساتذة في فن العقائد ، فما رأيكم بهذا ؟ بسمه تعالى ؛ الحكم على شيء لا يحتاج إلى تصوّره تفصيلاً بل يكفي لحاظه بوجه اجمالي مشير إليه وان لم نعرفه تفصيلاً كما في حكمنا بأنّ ما يوجب اختلاف الفصول موجود مع عدم معرفتنا له بالتفصيل إذ نحتمل كونه حركة الأرض حول الشمس أو قربها وبعدها عن الشمس أو شيئاً آخر معهما أو مع أحدهما . ومن يقول « الله موجود » فيتصوره بوجه اجمالي مشير إليه ( سبحانه وتعالى ) كعنوان مكوّن السماوات والأرض ونحو ذلك ، والله العالم . ( 876 ) ما حكم من قصد توهين شخص المعصومين ( عليهم السلام ) ؟ بسمه تعالى ؛ إن كان التوهين بالسب فحكمه القتل وإن كان السب أو التوهين لإظهار العداوة للإمام ( عليه السلام ) فيحكم بكفره وفي غير ذلك فعليه التعزير ، والله العالم . ( 877 ) هل يجب الإعتقاد بكفر من ادخلوا الرعب على بيت الرسالة ؟ بسمه تعالى ؛ نعم إذا كان إدخال الرعب لإظهار العداوة للمعصوم ( عليه السلام ) وامّا إذا كانوا طمعاً