الميرزا جواد التبريزي
102
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات
باسمه تعالى : إذا وسع الوقت لإعمال العمرة وجبت إعادتها جميعاً وإذا لم يسع الوقت إلّا للطواف وصلاته فالأحوط أن يأتي بهما ثم يأتي بالتلبية بقصد الأعم من الإحرام لحج التمتع أو تكرار التلبية لحج الافراد ثم يأتي بسائر أعمال الحج بقصد الأعم وعليه أن يأتي بالعمرة المفردة بعد انقضاء أعمال الحج وإذا كان الحج مستقراً عليه أو كانت الاستطاعة باقية فعليه إعادة الحج في العام القادم ، واللَّه العالم . س : من طاف طواف النساء وترك صلاة الطواف جهلًا أو نسياناً أو عمداً ، ما هو الحكم في الصور الثلاث ؟ باسمه تعالى : : إذا تمكن من الرجوع إلى مكة بلا حرج أو ضرر معتد به لزمه ذلك ، والأحوط في فرض التعمد هي إعادة الطواف أيضاً وإلّا يأتي بها أينما علمها أو تذكر ولا حاجة إلى إعادة الطواف ، واللَّه العالم . س : إذا علم ببطلان سعيه في عمرة التمتع أو الحج بعد انقضاء شهر ذي الحجة فما هو تكليفه ؟ باسمه تعالى : : حكمه حكم تارك السعي جهلًا ، واللَّه العالم . س : من قدّم السعي على الطواف جهلًا منه بالحكم فما هو تكليفه ؟ باسمه تعالى : : حكمه حكم تارك الطواف عمداً وهو فساد حجه إذا لم يتمكن من تداركهما أو لم يتداركهما ، واللَّه العالم . س : إذا علم ببطلان سعيه في العمرة بعد التقصير ، فهل يلزمه لبس ثوبي الإحرام لإعادته ؟ باسمه تعالى : : هو باق على إحرامه يلزمه ترك لبس الثوب المخيط ، واللَّه العالم . س : إذا قصر المحرم ثمّ تبين له بطلان سعيه ماذا يجب عليه ؟ باسمه تعالى : : يجب تداركه بإعادة السعي ثمّ التقصير ، واللَّه العالم .